عالم النحل

عزيزي الزائر:
1 - اذا كنت عضو في منتدى عالم النحل نتشرف بدخولك.
2 - اذا كنت زائر نتشرف بتسجيلك .
3 - اضف المنتدى الى المفضلة : اضغط على CTRL +D .
تابعونا على الفايسبوك
مناطق الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» معهد جمعية النحالين التعاونية الدولي بالباحة يختتم الدورة التدريبية المجانية الثامنة ويسلم المشاريع المجانية للمتخرجين
اليوم في 12:28 pm من طرف Admin

» سيدوم إلى غاية الـ 13 من الشهر الجاري : افتتاح معرض العسل بساحة “الشهيد زاوشي قدور” بالدار البيضاء
اليوم في 12:14 pm من طرف Admin

» ازمة السكر تطيح بصناعة "عسل النحل" والنحالون يتكبدون خسائر باهظة
أمس في 10:57 pm من طرف Admin

» 8451 ريالا مبيعات سوق الحمراء من خلايا نحل العسل في يومين
أمس في 10:30 pm من طرف Admin

» بحث واقع تربية النحل في الدول العربية خلال اجتماع أعضاء الأمانة العامة للنحالين العرب مع شفيع والقادري
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 10:49 pm من طرف Admin

» مقارنة بالسنة الماضية بتيزي وزو ارتفاع إنتاج العسل بنسبة 40 بالمائة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 10:53 am من طرف Admin

» المؤتمر التاسع لاتحاد النحالين العرب يناقش دورهم في تنمية المجتمع
الإثنين 28 نوفمبر 2016, 9:19 pm من طرف Admin

» سورية تستضيف النحالين العرب .. 150 ألف خلية خسائر .. و35 ألف أسرة فقدت مصدر رزقها
الإثنين 28 نوفمبر 2016, 9:09 pm من طرف Admin

» التداوي بـ"سم النحل" من أسرار الطب البديل في الوادي الجديد
الإثنين 28 نوفمبر 2016, 11:15 am من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 25 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 25 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 283 بتاريخ السبت 18 يونيو 2016, 8:24 pm
المتصلون حاليا
widget
حالة الجو
الساعة الان
اقتراح هام

الجمعة 29 يناير 2016, 11:25 pm من طرف MOHAMMED A

السلام عليكم الاخوة بالمنتدى  مع كل احترامي لكل أعضاءه ما لمسته من خلال تصفحي للمنتدى هناك عزوف عن المشاركة وكذا عدم تواصل جدي بين أعضاءه أقصد لا يوجد تعاون أكثر افادة فقط معلومات أو ابداء رأي أو خبر فلذا أقترح أن نغير …

تعاليق: 6

هاوي تربية النحل

الثلاثاء 06 يناير 2015, 1:48 pm من طرف هاوي تربية النحل

هل يعيش النحل بدرجة حرارة 50 درجه مئوية تحت اشعة الشمس المباشرة

تعاليق: 6

ترحيب بالاعضاء الجدد والزوار

الإثنين 24 أكتوبر 2011, 9:53 pm من طرف وعدالله الحديدي

بسم الله الرحمن الرحيم
سادتي الاعضاء الجدد والزوار الكرام المحترمين
مرحبا بكم في عالم النحل 0 هذا هو شعار منتدانا الاغر مرحبا بكم بكل ماتحمل هذه الكلمات من معاني وانه لمن دواعي سرورنا انتمائكم الى عائلتنا الطيبه عائلة …

تعاليق: 19

طلب تربص في تربية النحل بمقابل في ولاية قسنطينة

السبت 25 أكتوبر 2014, 2:07 pm من طرف kamel bounefikha

ارجوا منكم مساعدتي في اجراء تربص بمقابل مادي و شكرا

تعاليق: 1

عضــــــو جديــــد

الأربعاء 17 سبتمبر 2014, 4:46 am من طرف رحلاوي نصرالدين 07

الســـــلام عليــــكم عضـــو جديـــد ارجـــو ان نستفيــــد جميعـــا في هذـــا المجـــال الرـــائع وكمـــــا يقـــول المثـــل

( سقســـي المجـــرب ومتسقسيـــــش الطبيبــــ) lol!

تعاليق: 0

عضو جديد في النادي

الجمعة 22 أغسطس 2014, 8:09 pm من طرف amani26

السلام عليكم
انا عضو جديد معاكم

تعاليق: 3

ألفاظ نحليه يستحسن ضبطها

الإثنين 03 مارس 2014, 4:24 pm من طرف وعدالله الحديدي

ألفاظ نحلية يُستحسن ضبطها
للباحث الكبير لقمان إبراهيم القزاز
من المفردات النحلية التي شاعت بين ألسنة النحالين وأقلامهم ألفاظ تشوبها أخطاء ، يُستحسن التدقيق فيها وتصويبها …

تعاليق: 2

تهنئة بمناسبة المولد النبوي الشريف

الأربعاء 23 يناير 2013, 6:17 pm من طرف وعدالله الحديدي


تهنئة بمناسبة مولد النبوي الشريف
كل عـــام وأنتــم بخـــير ,, اللهم صلى وسلم على سيــدنا محمد وعلى اله وصحبه
أهنئ الإدارة والمشرفين والأعضاء في منتدى عالم النحل
بمناسبة مولد النبي الشريف

" إِنَّ اللَّهَ …

تعاليق: 3

بيت لخلايا نحل العسل

الثلاثاء 21 يناير 2014, 11:59 am من طرف وعدالله الحديدي

كرسي بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود (منقول )
"بيت لخلايا نحل العسل " يفوز بالميدالية الذهبية في إبتكار 2013


حقّق سعادة الدكتور أحمد بن عبدالله الخازم المشرف على كرسي بقشان لابحاث النحل الميدالية الذهبية ضمن …

تعاليق: 0

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4685 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هانى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5398 مساهمة في هذا المنتدى في 2836 موضوع
دخول

لقد نسيت كلمة السر


أزمة النحل الطنان: الملقح الفوضوي في خطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أزمة النحل الطنان: الملقح الفوضوي في خطر

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 29 نوفمبر 2012, 11:11 am

أزمة النحل الطنان: الملقح الفوضوي في خطر


النحلة الطنانة تحمل كمية وفيرة من حبوب اللقاح.

هناك الكثير من الجلبة حول اختفاء نحل العسل، لكن وضع النحل الطنان أسوأ بكثير، ويقول البعض إن هذا النوع من النحل هو الذي يلعب الدور الأهم في نقل حبوب اللقاح بين الزهور.

لا تقع الحشرات في دائرة اهتمام الكثيرين، لكن النحل استثناء مهم من هذه القاعدة. فمن منا يستطيع أن يقاوم جمال أجسامه الكروية المخططة المكسوة بالزغب عندما يقبل علينا وهو يطن مع بدايات الربيع؟ هذا بالإضافة إلى دوره المهم في نقل حبوب اللقاح بين الزهور والمحاصيل المختلفة. لذا ليس من الغريب أن يثير التراجع المحير في أعداد ساكني خلايا النحل هذه الموجة الواسعة من القلق. فقد اجتذبت هذه الأزمة انتباه عدد ضخم من وسائل الإعلام وأثارت عددًا كبيرًا من الحملات التي تهدف إلى إنقاذ نحل العسل، لكن هل هذه المخاوف في غير محلها؟

ربما يبدو ذلك غير منطقي، لكن بعض الخبراء يزعمون أن دور نحل العسل في نقل حبوب اللقاح مبالغ فيه للغاية. يقول ديف جولسون الباحث بجامعة ستيرلنج بالمملكة المتحدة: «يعتقد البعض أن نحل العسل هو وحده الذي يقوم بعملية نقل حبوب اللقاح، وهذا غير صحيح على الإطلاق.» ويشير هؤلاء الخبراء إلى أن التركيز على النحل الذي يُرَبَّى في المناحل يجعلنا نتجاهل النحل البري الطنان؛ ناقل حبوب اللقاح المعرض لخطر أكبر. يلقح النحل الطنان معظم المحاصيل التي تعتمد على الحشرات في نقل حبوب اللقاح، بالإضافة أيضًا إلى الذباب الطنان وأنواع أخرى من الحشرات المستوطنة. وربما يكون الدور الأهم الذي تقوم به هذه الحشرات هو تلقيح العديد من أنواع الزهور البرية مما يزيد من أهميتها في الحفاظ على التنوع الحيوي.

بالطبع يقوم نحل العسل بعمل قيم داخل الحقول ويفيدنا كثيرًا بهذا المحلول السكري الأصفر الذي يفرزه، لكن النحل الطنان هو الذي يجب أن نشعر بالقلق حياله، إذ تشهد أعداده تراجعًا مستمرًّا منذ عقود وتسوء الأمور يومًا بعد يوم. ومع أن ظاهرة الانخفاض الحاد في أعداد مستعمرات النحل لا تنطبق على النحل الطنان، يتعرض أعضاء هذه الطائفة لخطر الانقراض بدرجة أكبر من نحل العسل. تراجعت تربية النحل بصورة كبيرة في الولايات المتحدة وأجزاء كبيرة من أوروبا منذ عام ١٩٧٠، لكنها شهدت تقدمًا على المستوى الدولي وتتم أغلب عمليات إنتاج العسل في آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية. وبزيادة أعداد النحل داخل مناحل العسل، فربما نزيد من حدة المشكلة بالنسبة للنحل الطنان. وإذا خسرناه، فسندفع ثمنًا فادحًا.

هناك ٢٥٠ نوعًا من النحل الطنان، كلها ذات أجسام كبيرة ومشعرة، لكن تختلف درجات الألوان من نوع للآخر. فبعض الأنواع تكون أجسامها مخططة باللونين الأصفر والأسود؛ الشكل التقليدي المعروف عن النحل، وبعضها تكون أجسامها سوداء وذيلها أحمر، وهناك أيضًا بعض الأنواع يغطي أجسامها شعر برتقالي اللون فقط، وبشكل عام تغلب الخطوط الصفراء والبرتقالية والحمراء على ألوان النحل الطنان. تطور النحل الطنان منذ ثلاثين مليون سنة بالقرب من جبال الهيمالايا. وهو ينتشر اليوم في نصف الكرة الشمالي، وتقل أعداده جنوب خط الاستواء ولا يعيش مطلقًا في أستراليا. يفضل هذا النوع الأجواء الأكثر برودة إذ تنتج أجسامه كميات كبيرة من الحرارة عندما تتسارع حركة العضلات المسئولة عن الطيران، وينتج ذلك التسارع صوت الطنين الذي نسمعه. بل إن هناك نوعًا من النحل الطنان يعيش في القطب الشمالي (بومبس أرتيكيوس).

تختلف خلايا النحل الطنان عن نحل العسل؛ إذ تحتوي خلايا الأخير على ما بين ١٠ آلاف و٥٠ ألف نحلة وتعيش سنوات طويلة. تقضي ملكة النحل الطنان فصل الشتاء في حالة سبات في شقوق تحت الأرض، وتخرج منها في الربيع لتكون مستعمرة يزداد حجمها خلال فصل الصيف، ومع ذلك لا تتعدى المائة نحلة. تتكون هذه المستعمرات من نحل صغير يُعرف بنحل الأعشاش ولا يطير أبدًا خارج العش بالإضافة إلى نحل الشغالة الذي يكون أكبر حجمًا ويجمع حبوب اللقاح والرحيق. وفي بعض الأحيان يختلف شكل الاثنين كثيرًا حتى إننا قد نظن أن كلًّا منهما نوع مختلف. تبني بعض أنواع النحل الطنان أعشاشها تحت الأرض، ويجمع البعض الآخر الطحالب ويبني أعشاشًا فوق سطح الأرض، وتستخدم بعض الأنواع الأشجار وأكوام السماد في بناء الأعشاش. ويبني النوع ذو الذيل الأحمر المعروف بنحل الأحجار (بومبس لابيديروس) أعشاشه في الجدران الحجرية، وأحيانًا في الصناديق الخشبية التي تستخدم كأعشاش للطيور. وتستمر الأعشاش فترة تتراوح ما بين ثلاثة إلى ستة شهور حسب نوع النحل. وتبدو هذه الأعشاش فوضوية إذا ما قورنت بخلايا نحل العسل التي يُعنى بها بدقة.

يمتص كل النحل البالغ الرحيق ليمده بالطاقة ويطعم حبوب اللقاح الغنية بالبروتين لليرقات. تختلف طريقة جمع الطعام لدى النحل الطنان عنها لدى نحل العسل. يرسل نحل العسل فرقًا استكشافية للبحث عن الطعام وتقوم هذه الفرق لدى عودتها إلى الخلية برقصة اهتزازية لإرشاد الآخرين إلى مكان الطعام. لكن النحل الطنان لا يرقص، لذا تقوم كل نحلة بجمع الرحيق وحبوب اللقاح بمفردها. تقول جين ستاوت، وهي عالمة بيئة بكلية ترينيتي في دبلن بإيرلندا ومتخصصة في عملية التلقيح: «النحل الطنان ليس على درجة نظافة وتنظيم نحل العسل.» هذه السمات الفوضوية تجعل هذا النوع من النحل أقدر على اقتناص حبوب اللقاح وبعثرتها بين الأزهار المختلفة. ويساعده حجمه الكبير والزغب الذي يغطي أجسامه على تحمل ظروف الطقس السيئة. يقول سايمون بوتس من جامعة ريدنج بالمملكة المتحدة: «عندما يكون الجو عاصفًا ورطبًا يخرج النحل الطنان لتلقيح محاصيلنا وزهورنا، في حين يحتمي نحل العسل بخليته أيامًا في الظروف الجوية السيئة.»

يلقح النحل، بالإضافة إلى الحشرات الأخرى، أغلب أنواع المحاصيل المهمة، لكن سايمون بوتس يرى أن الاعتقاد الشائع بأن نحل العسل هو أهم الحشرات التي تُلَقِّح ليس صحيحًا. توصل سايمون في أحد أبحاثه المنشورة العام الماضي إلى أن نحل العسل يلقح ثلث المحاصيل المزروعة فقط في المملكة المتحدة، وذلك على أقصى تقدير (أجريكالتشر، إيكوسيستمز آند إنفيرومينت، مجلد ١٤٢، صفحة ١٣٧). ويُلَقَّح الثلثان الآخران بواسطة النحل البري، ويشمل النحل الطنان والنحل الانفرادي، بالإضافة إلى الذباب الطنان الذي تنتشر أنواعه البالغة ستة آلاف نوع في أرجاء العالم. ويشير إحصاء حديث لم يُنشر بعد إلى أن نحل العسل يلقح ٣٪ فقط من النباتات البرية بالمملكة المتحدة.

تعرض البحث الذي أجراه سايمون بوتس لهجوم شرس من جانب مربي النحل وانتقده بعض العلماء، لكنه ظل يدافع عن النتائج التي توصل إليها، ومنذ ذلك الوقت حصلت الرسالة التي أراد أن يوصلها على دعم من علماء مثل ديف جولسون وجين ستاوت وغيرهم من الخبراء في مجال النحل الذين يؤمنون أن التركيز على نحل العسل فقط قد يكون له آثار خطيرة (تريندس إن إيكولوجي آند إيفولوشن، مجلد ٢٧، صفحة ١٤١).

لا شك أن نحل العسل يقوم بدور أساسي في عملية التلقيح في بعض المواقف. ففي شهر فبراير من كل عام تُنقَل مليون خلية نحل، أي عشرة مليارات نحلة تقريبًا، إلى كاليفورنيا لتلقيح محصول اللوز الثمين. يقول فرانسيس راتنيكس، المتخصص في بيولوجيا نحل العسل بجامعة ساسكس بالمملكة المتحدة: «إذا كنت تدير نظامًا للزراعة المكثفة لا تتدخل به الحياة البرية على الإطلاق، ثم أتت فترة من الإزهار لمدة شهر، لا يسعك أن تنتظر من الكائنات البرية المحلية أن تلقِّح.»

لكن هناك مواقف أخرى تستلزم التلقيح بواسطة النحل الطنان. فهناك بعض المحاصيل، ومنها الطماطم، تحفظ حبوب اللقاح بأوعية تشبه رشاشة الفلفل يحتاج الوصول إليها إلى مهارة خاصة. لكن النحل الطنان لديه حيلة خاصة به، فهو يلقح عن طريق أجنحته؛ إذ تلتقط النحلة الطنانة وعاء حبوب اللقاح الشبيه برشاشة الفلفل وتهزه بسرعة كبيرة فتتناثر الحبوب على جسمها. وكل ثمرة طماطم نتناولها لُقِّحَت بلا شك بواسطة النحل الطنان. ويكرر النحل الطنان هذه الحيلة نفسها عند تلقيح التوت الأزرق والفراولة والفول. ويشير البعض أيضًا إلى أن بعض النباتات تستفيد من التلقيح المختلط بواسطة نحل العسل والنحل الطنان بالإضافة إلى الحشرات الأخرى الملقحة. فقد توصلت إحدى الدراسات إلى أن وجود النحل البري يجعل نحل العسل يتحرك أكثر بين زهور عباد الشمس مما يزيد من كفاءة عملية التلقيح.

بوجه عام تستفيد المحاصيل والنباتات البرية من تعدد أنواع الحشرات الملقحة لأن كلًّا منها يقوم بدور مختلف قليلًا عن الآخر في الأنظمة البيئية. يمتلك نحل العسل ألسنة قصيرة، وتتنوع أطوال ألسنة النحل الطنان وتتناسب أشكاله وأحجامه المختلفة مع بعض الزهور بعينها. تقول جوليت أوزبورن من جامعة إكستير بالمملكة المتحدة: «لا يستطيع نحل العسل أن يقوم بكل شيء، مع أنه سيكون من الرائع إن أمكنه ذلك لأن التعامل معه سيكون أسهل. لكننا نحتاج إلى أنواع مختلفة من النحل.» وهنا تكمن المشكلة، لأننا عندما نضع كل تركيزنا على ظاهرة الانخفاض المفاجئ لأفراد مستعمرات نحل العسل، نتجاهل حقيقة واقعة، وهي أن هناك خطرًا يحيق بالنحل الطنان.

تبين لنا أبحاث جوليت أوزبورن سبب تعرض النحل الطنان للخطر بهذا الشكل. أثناء عملها بمركز روثماستيد للأبحاث بهاربيندين بالمملكة المتحدة، زَوّدت جوليت بعض أفراد النحل بأجهزة إرسال لكي تتفحص رحلاته أثناء جمع الطعام. واكتشفت أن كلًّا منه يطير بمفرده أحيانًا لمسافة تبعد عن العش بأربعة كيلومترات، لكنه في أغلب الأحيان لا يبعد عن أعشاشه إلا لبضعة مئات من الأمتار. تقول جوليت إنه إذا كان النحل الطنان يعيش بين حقلين، فبمجرد أن يغير المزارع طريقة إدارته لحقل واحد أو تمر فترة لا تزهر فيها أي زهرة، سوف تصبح مستعمرة النحل عرضة للخطر لأن أفرادها لن يستطيعوا أن ينتشروا في أرجاء الحقول الأخرى. والأسوأ من ذلك أن هذا الخطر سرعان ما تظهر تأثيراته لأن النحل الطنان لا يخزن سوى كميات ضئيلة من العسل في أوعية شمعية صغيرة لا تكفيه إلا بضعة أيام. وهذا يضعه في وضع حرج إذا ما قارناه بنحل العسل الذي يخزن كميات أكبر من الطعام في خلاياه ويمده المربون بالشراب السكري عندما يَستهلك معظم ما لديه من مخزون.

تشهد أعداد النحل الطنان تراجعًا في أغلب المناطق وتعزز النتائج التي توصلت إليها جوليت أوزبورن الفكرة القائلة إن التغيرات التي حدثت في طريقة استغلال الأرض وأساليب الزراعة هي السبب. لكن وضع تقديرات عددية لهذا التراجع أمر صعب، كما ترى جين ستاوت، فقد يلحظ أحد مربي النحل هذا الأمر إذا اختفى كل ما لديه من نحل، لكن من الصعب أن نقول إن النحل البري اختفى إلا إذا كان هناك مَن يحصيه ويملك بيانات عن أعداده على مدار عدد من السنوات. تتمثل الطريقة التقليدية لإحصاء أعداد النحل الطنان في عد أعشاشه، بيد أن هذا يستدعي ضرورة العثور على هذه الأعشاش أولًا. فكر ديف جولسون في استخدام كلاب بوليسية للقيام بهذه المهمة. لكن خطته لم تكن ناجحة كما توقع؛ كان الطلاب الذين يدرسون معه أكثر فعالية من كلابه المدربة. وهناك طريقة أخرى تعتمد على استخدام المؤشرات الوراثية لمعرفة كثافة الأعشاش الموجودة في منطقة ما. فكل أفراد النحل الشغالة لقحها الذكر عينه عندما كانت بيضًا، ومن ثم إذا عرفنا عدد النحل الذي لُقح بيضه من ذكور مختلفة داخل الحقل الواحد، يمكننا ببعض الحسابات أن نصل إلى تقدير لعدد الأعشاش.

لنستعرض بعض الأعمال البحثية التي تشير إلى أن أوضاع النحل الطنان في أوروبا لا تسير بشكل جيد خلال الستين سنة الماضية. تأتينا أقوى الدلائل من الأبحاث التي أجريت بالمملكة المتحدة حيث يعيش ٢٥ نوعًا من النحل الطنان لا تزال أربعة أو خمسة منها منتشرة هناك. لكن تزايد أعداد المزارع التي تدار بأساليب الزراعة المكثفة ألحق الضرر بمعظم أنواع النحل الطنان وأدى إلى انقراض نوعين منها. يبدو أن الأنواع التي تتغذى على أنواع محددة من النباتات هي الأكثر تأثرًا بالتغيرات التي حدثت في أسلوب استغلال الأرض (أنيوال ريفيو أوف إيكولوجي، إيفولوشن، آند سيستيماتيكس، مجلد ٤٢، صفحة ١). ومن أكثر الأسباب التي ألحقت الضرر بهذه الأنواع هو انخفاض المساحة المزروعة من هذه النباتات ومن ثم انخفاض أعدادها، وخاصة تلك النباتات التي تفضلها بعض أنواع النحل الطنان كالبرسيم الأحمر والبقول. شهدت إيرلندا أيضًا تراجعًا مماثلًا في أعداد هذه المحاصيل وتوقفت أيضًا زراعة بعضها هناك. والجدير بالذكر أن أوضاع النحل الانفرادي في المملكة المتحدة وإيرلندا لا تختلف عن أوضاع النحل الطنان هناك.

لم يسلم النحل الطنان في أمريكا من المشكلات. فقد توصلت دراسة اعتمدت على مقارنة التوزيعات الحالية والسابقة لثمانية أنواع منه إلى أن أربعة فقط من هذه الأنواع هي التي تسير أمورها بشكل طيب، وشهدت أعداد الأنواع الأربعة الأخرى تراجعًا وصلت نسبته إلى ٩٦٪. بالإضافة إلى أن الحيز الجغرافي الذي تنتشر به هذه الأنواع يشهد انكماشًا بنسبة تتراوح ما بين ٢٣ و٨٧٪. من ناحية أخرى لا تمتلك هذه الأنواع قدرًا كبيرًا من التباين الوراثي، وتنتشر بين جماعاتها أعداد كبيرة من نوع من الطفيليات الفطرية (بروسيدينجز أوف ذي ناشيونال أكاديمي أوف ساينس، مجلد ١٠٨، صفحة ٦٦٢). يرى مارك براون الباحث بكلية رويال هولواي بجامعة لندن أن الإصابة بهذا النوع من الطفيليات تعد مؤشرًا على التراجع الذي تشهده أعداد النحل الطنان بالفعل وليست سببًا لهذا التراجع. وهو يشير إلى أن المجتمعات الصغيرة يمكن أن تؤدي إلى انخفاض في التنوع الوراثي ومن ثم يصير أفرادها أكثر عرضة للإصابة بالطفيليات.

درس مستفاد:
يقول سايمون بوتس: «إذا كانت الحشرات البرية المسئولة عن تلقيح النباتات تواجه خطرًا حقيقيًّا في أمريكا الشمالية وأوروبا، فإنها في رأيي تتعرض لتهديدات خطيرة في عدة أنحاء أخرى من العالم، لكننا لا نستطيع أن نحدد حجم الخطر في الوقت الحالي.» ولعل لنا عبرة فيما حدث في جنوب غرب الصين حيث اختفى النحل الطنان تمامًا من بعض الأماكن تاركًا وراءه أشجار الكمثرى والتفاح في حاجة للتلقيح اليدوي. وتؤكد الدراسات القليلة التي أجريت بالصين واليابان أن أعداد النحل الطنان هناك تتراجع يومًا بعد يوم. ويرى ديف جولسون أن السبب في ذلك يرجع إلى أساليب الزراعة المكثفة، والرعي الجائر واستخدام المبيدات.

حتى وقت قريب كانت الفكرة القائلة إن استخدام المبيدات يقتل جماعات النحل محل جدال. أثار هذا الأمر شكوك ديف جولسون حتى قرر أن يدرسه بنفسه. وفي تقرير له صدر هذا العام، أشار ديف إلى أن النيونيكوتينويد، إحدى المواد الكيميائية المرتبطة بالنيكوتين والقاتلة للحشرات، تؤثر على مستعمرات النحل الطنان وعلى يرقات الملكات الصغار (ساينس، مجلد ٣٣٦، صفحة ٣٥١). جرى تداول هذا النوع من المبيدات لأول مرة عام ١٩٩٤، وهو يغلف البذور ويمتصه النبات الذي يكون في طور النمو، ولذا سيدخل حتمًا بعض منه في تركيب الرحيق وحبوب اللقاح. عندما يتناول النحل هذا المبيد، تتأثر قدرته على تحديد الاتجاهات. يقول ديف إنه عندما تخرج الشغالات وتأكل المحاصيل المرشوشة بهذا المبيد تتأثر قليلًا بالسموم الموجودة به ولا تستطيع أن تجد طريقها إلى العش مرة أخرى. صحيح أن هذا المبيد لا يقتلها لكن فقدان الطريق إلى العش يعني الموت للنحلة. وقد توصلت دراسة حديثة إلى أن هذا النوع من المبيدات أدى إلى انخفاض معدلات نجاح عمليات جمع الطعام والقدرة على العيش بين جماعات نحل العسل أيضًا.

يرى ديف جولسون أن النحل الطنان يواجه نقصًا في الغذاء بالمناطق التي توجد بها خلايا نحل العسل: «قد ينزعج مربو نحل العسل إذا قلنا إن نحلهم يضر بالآخرين، لكن كمية الرحيق وحبوب اللقاح المتاحة للنحل لها حدود.» اكتشف ديف من خلال دراسة أجراها باسكتلندا أن عدد شغالة النحل الطنان كان أقل بكثير، بل يكاد يكون منعدمًا، في المناطق التي بها كثافة عالية من نحل العسل (جورنال أوف إنسيكت كونسيرفاشن، مجلد ١٣، صفحة ١٧٧). ومن ناحية أخرى هناك علماء آخرون، مثل جوليت أوزبورن وسايمون بوتس، ليسوا على قناعة بأن المنافسة بين الاثنين تمثل مشكلة للنحل الطنان.

مما لا شك فيه أن تراجع أعداد الحشرات البرية الملقحة للمحاصيل، بالإضافة إلى نقص أعداد نحل العسل، سيؤدي إلى مشكلات اقتصادية خطيرة. تشير التقديرات التي وضعها سايمون بوتس إلى أن الحشرات البرية الملقحة قد أسهمت بحوالي ٥١٠ مليون جنيه استرليني في مجال الزراعة بالمملكة المتحدة عام ٢٠٠٩، وهذه هي قيمة المحاصيل التي يُعتقد أنها تعتمد في نموها اعتمادًا مباشرًا على التلقيح الطبيعي. حسب سايمون تكلفة التلقيح اليدوي لهذه المحاصيل بواسطة الأيدي العاملة بناء على اختبار طلب من طلابه أن يقوموا به فوجد أنها ستصل إلى ١٫٨ مليار جنيه استرليني. سوف يؤثر ذلك تأثيرًا كبيرًا على أسعار الغذاء، بالإضافة إلى أن هذه التقديرات لا تشمل تلقيح المحاصيل التي تستخدم كأعلاف للماشية كالبرسيم والفِصة، أو النباتات الموجودة بالأراضي الخاصة ذات المساحات الصغيرة أو الحدائق. يقول بوتس إن المزارعين وزارعي الفاكهة بدءوا يشيرون إلى أنهم يواجهون نقصًا بالمحاصيل أو يلحظون عدم وجود قدر كافٍ من التلقيح، وتشير التقديرات إلى أنه بدون وجود النحل من الممكن أن تتضاعف الأسعار التي يباع بها التفاح في المزارع بالمملكة المتحدة.

من حسن الحظ أن حماية الحشرات الملقحة للمحاصيل أصبحت جزءًا من الاهتمامات البيئية مع ظهور الزراعة المستدامة وتأمين الغذاء على الأجندة السياسية. ويرى سايمون بوتس أن أفضل طريقة للحفاظ على هذه الخدمة التي تقدمها لنا الطبيعة دون أي تكاليف هي توفير بيئة طبيعية مناسبة للنحل داخل الأراضي المزروعة وحولها، وتتميز هذه الطريقة بأنها اقتصادية وتضمن لنا وجود النحل في هذه المناطق بصورة دائمة. كانت حقول القش بشمال أوروبا هي البيئة المثالية التي تحتضن النحل، لكنها لم تعد موجودة الآن. ولا يمكننا بالطبع أن نعود بالزمان إلى الوراء، لكن بإمكاننا أن نهيئ الظروف في مناطق الريف لتتناسب أكثر مع طريقة عيش النحل، هذا إذا كنا جادين في الحفاظ على الحشرات الموجودة بأراضينا، التي تقوم بعمل قيّم من خلال تلقيح المحاصيل. تقول جين ستاوت: «كل ما يتطلبه الأمر هو توفير أزهار يمكن للنحل أن يقتات عليها بشكل طيب طوال السنة، بالإضافة إلى زراعة أنواع مختلفة من الزهور بين الحين والآخر حتى لا نعتمد على نبات واحد فقط.» ليس الأمر غاية في الصعوبة.

أنتوني كينج ترجمة: إيمان عزب ٢٠ نوفمبر ٢٠١٢
www.facebook.com/apicole

Admin
Admin

عدد المساهمات : 2012
نقاط : 5557
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 28/02/2009
العمر : 36
الموقع : WWW.AGRICUL.YOO7.COM

http://apiculture.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى