عالم النحل

عزيزي الزائر:
1 - اذا كنت عضو في منتدى عالم النحل نتشرف بدخولك.
2 - اذا كنت زائر نتشرف بتسجيلك .
3 - اضف المنتدى الى المفضلة : اضغط على CTRL +D .
تابعونا على الفايسبوك
مناطق الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» سيدات العسل.. فلسطينيات يبحثن عن شهد يُحلي مُر الحياة
الإثنين 16 أكتوبر 2017, 11:29 pm من طرف Admin

»  إنشاء أول معمل لأمراض النحل في البحيرة
الإثنين 16 أكتوبر 2017, 11:18 pm من طرف Admin

»  هل يساعد العسل على الحماية من النوبة القلبية؟
الأحد 15 أكتوبر 2017, 10:24 am من طرف Admin

» تعرف على فوائد غذاء ملكات النحل لصحة الجسم والشعر والبشرة
الخميس 12 أكتوبر 2017, 11:17 am من طرف Admin

»  30 عارضا يبرزون أجود الإنتاج المحلي ويبحثون عن التسويق
الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 10:30 pm من طرف Admin

» تيزي وزو تحتضن فعاليات معرض العسل بمشاركة أكثر من 20 عارضا و منتجا
الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 10:20 pm من طرف Admin

» تسجيل تراجع محسوس في إنتاج العسل
الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 10:06 pm من طرف Admin

» إقبال كبير على العلاج بسمّ النحل ومنتجات الخلية بوهران
الأربعاء 11 أكتوبر 2017, 9:51 pm من طرف Admin

» طيور الوروار تهدد حياة نحل غزة بالخطر !
الثلاثاء 10 أكتوبر 2017, 12:11 am من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 24 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 24 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 283 بتاريخ السبت 18 يونيو 2016, 8:24 pm
المتصلون حاليا
widget
حالة الجو
الساعة الان
اقتراح هام

الجمعة 29 يناير 2016, 11:25 pm من طرف MOHAMMED A

السلام عليكم الاخوة بالمنتدى  مع كل احترامي لكل أعضاءه ما لمسته من خلال تصفحي للمنتدى هناك عزوف عن المشاركة وكذا عدم تواصل جدي بين أعضاءه أقصد لا يوجد تعاون أكثر افادة فقط معلومات أو ابداء رأي أو خبر فلذا أقترح أن نغير …

تعاليق: 6

هاوي تربية النحل

الثلاثاء 06 يناير 2015, 1:48 pm من طرف هاوي تربية النحل

هل يعيش النحل بدرجة حرارة 50 درجه مئوية تحت اشعة الشمس المباشرة

تعاليق: 6

ترحيب بالاعضاء الجدد والزوار

الإثنين 24 أكتوبر 2011, 9:53 pm من طرف وعدالله الحديدي

بسم الله الرحمن الرحيم
سادتي الاعضاء الجدد والزوار الكرام المحترمين
مرحبا بكم في عالم النحل 0 هذا هو شعار منتدانا الاغر مرحبا بكم بكل ماتحمل هذه الكلمات من معاني وانه لمن دواعي سرورنا انتمائكم الى عائلتنا الطيبه عائلة …

تعاليق: 19

طلب تربص في تربية النحل بمقابل في ولاية قسنطينة

السبت 25 أكتوبر 2014, 2:07 pm من طرف kamel bounefikha

ارجوا منكم مساعدتي في اجراء تربص بمقابل مادي و شكرا

تعاليق: 1

عضــــــو جديــــد

الأربعاء 17 سبتمبر 2014, 4:46 am من طرف رحلاوي نصرالدين 07

الســـــلام عليــــكم عضـــو جديـــد ارجـــو ان نستفيــــد جميعـــا في هذـــا المجـــال الرـــائع وكمـــــا يقـــول المثـــل

( سقســـي المجـــرب ومتسقسيـــــش الطبيبــــ) lol!

تعاليق: 0

عضو جديد في النادي

الجمعة 22 أغسطس 2014, 8:09 pm من طرف amani26

السلام عليكم
انا عضو جديد معاكم

تعاليق: 3

ألفاظ نحليه يستحسن ضبطها

الإثنين 03 مارس 2014, 4:24 pm من طرف وعدالله الحديدي

ألفاظ نحلية يُستحسن ضبطها
للباحث الكبير لقمان إبراهيم القزاز
من المفردات النحلية التي شاعت بين ألسنة النحالين وأقلامهم ألفاظ تشوبها أخطاء ، يُستحسن التدقيق فيها وتصويبها …

تعاليق: 2

تهنئة بمناسبة المولد النبوي الشريف

الأربعاء 23 يناير 2013, 6:17 pm من طرف وعدالله الحديدي


تهنئة بمناسبة مولد النبوي الشريف
كل عـــام وأنتــم بخـــير ,, اللهم صلى وسلم على سيــدنا محمد وعلى اله وصحبه
أهنئ الإدارة والمشرفين والأعضاء في منتدى عالم النحل
بمناسبة مولد النبي الشريف

" إِنَّ اللَّهَ …

تعاليق: 3

بيت لخلايا نحل العسل

الثلاثاء 21 يناير 2014, 11:59 am من طرف وعدالله الحديدي

كرسي بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود (منقول )
"بيت لخلايا نحل العسل " يفوز بالميدالية الذهبية في إبتكار 2013


حقّق سعادة الدكتور أحمد بن عبدالله الخازم المشرف على كرسي بقشان لابحاث النحل الميدالية الذهبية ضمن …

تعاليق: 0

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4718 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو ahlem jilani bouchene فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5696 مساهمة في هذا المنتدى في 3120 موضوع
دخول

لقد نسيت كلمة السر


عالم العسل. ملكة حكيمة ومجتمع جزيل العطاء . النحل الماكنة الطبيعية لصناعة أجود أنواع العسل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عالم العسل. ملكة حكيمة ومجتمع جزيل العطاء . النحل الماكنة الطبيعية لصناعة أجود أنواع العسل

مُساهمة من طرف Admin في الخميس 02 فبراير 2012, 11:47 pm

عالم العسل.. ملكة حكيمة ومجتمع جزيل العطاء..!: النحل.. الماكنة الطبيعية لصناعة أجود أنواع العسل


ارتبط ازدهار تربية النحل بازدهار الحياة الاقتصادية لليمن في المراحل التاريخية المختلفة، والنحال اليمني اكتسب خبرة في التعامل مع النحل خلال تلك المراحل، وتربية النحل وإنتاج العسل من الحرف القديمة جداً في اليمن ويعود تاريخها الى القرن العاشر قبل الميلاد، وكانت تجارة العسل تحتل المرتبة الرابعة في اقتصاديات البلاد، وعنى اليمنيون بتربية النحل على مدى القرون الماضية وفي مرحلة ما قبل الإسلام، حيث كانت اليمن أغنى أهل الأرض وكانت بلاد ثروة ورخاء عجيبين، ووصفت بأنها موطن الطيوب والعسل، حيث اشتهرت تجارة العسل في تلك الفترة نظراً لما اكتسبه من سمعة طيبة، وفي صدر الإسلام عنى اليمنيون بتربية النحل ودر العسل عليهم ربحاً طيباً وكان إنتاج العسل من أهم مصادر الرزق في ذلك الوقت.
حول العسل اليمني وما يمتاز به من مميزات وخصائص وماهي آلية الحفاظ عليه ليكون احد روافد التنمية الاقتصادية في اليمن أجرت «26سبتمبر» التحقيق التالي:


أ. د. محمد سعيد خنبش مدير مركز نحل العسل – جامعة حضرموت والأمين العام المساعد لاتحاد النحالين العرب قال:
في الوقت الراهن لازال العسل اليمني وبالذات عسل السدر (العلب) المنتج من محافظتي حضرموت وشبوة يتمتع بمكانة مرموقة وشهرة تجارية رفيعة حيث يعتبر أغلى أنواع العسل المنتجة في العالم قاطبة، لما يمتاز به من صفات خاصة مرغوبة، لذلك يتنافس النحالون اليمنيون على إرضاء رغبات المستهلك داخل اليمن وخارجه في إنتاج الأنواع التي يقبل عليها.

في عهد الوحدة:
وأضاف خنبش ان الفترة ما بين 1990 – 2007م شهدت توسعاً هائلاً في تربية النحل ونقلة نوعية في هذا القطاع جاء ذلك امتداداً لتاريخ اليمن العريق في تربية النحل، ففي مجال الثروة النحلية تشير بيانات كتاب الإحصاء الزراعي لعام 2006م إلى أن عدد طوائف (خلايا ) النحل في اليمن قد تضاعفت 8.7 مرة مقارنة بعام 1990م حيث وصل إلى مليون ومائتان ألف خلية مقارنة ب 1.377.000 خلية في عام 1990م،اما النحالين فقدارتفع عدد النحالين أكثر من عشر مرات حيث وصل إلى 81.744 نحالاً في عام 2006م مقارنة ب 7100 نحال في عام 1990م، اما من ناحية انتاج العسل فقدتضاعف 6.3 مرة حيث ارتفع من 892 طناً خلال عام 1990م إلى 5600 طن في عام 2006م، في حين بلغت القيمة الاجمالية للعسل المنتج خلال عام 2006م 12.9 مليار ريال مقارنة ب 670 مليون ريال خلال عام 1990م، اما كمية العسل المصدر فقد ارتفعت من 80.3 طن في عام 1990م الى 426.3 في عام 2006م بقيمة اجمالية بلغت 2.6 مليار ريال يمني مقارنة ب 160.6 مليون ريال في عام 1990م.
اما في جانب عدد الخلايا الحديثة فقد ارتفع عددها من 4131 خلية في عام 1990 الى 266320 خلية خلال عام 2006م أي أن نسبة التربية الحديثة قد ارتفعت من 3 % في عام 1990 الى 25 % في عام 2006م.

العوامل مؤثرة:
واضاف: يمكن إرجاع اسباب تطور وانتشار تربية النحل وتوسعها الى انخفاض التكاليف الخاصة بإنشاء مشاريع النحل الى جانب المردود الاقتصادي العالي لتربية النحل الذي ارتفع بسبب ارتفاع أسعار العسل اليمني لتميزه بصفات خاصة مرغوبة لدى المستهلك داخل اليمن وخارجه، كما كان لتحقيق الوحدة اليمنية المباركة الفضل في أتاحة الفرصة للنحالين للتنقل بحرية بين مناطق اليمن المختلفة سعياً وراء مصادر الرحيق وحبوب اللقاح، عوضاً عن ربط اليمن بشبكة واسعة من الطرق مما سهل للنحالين عملية تسويق العسل داخلياً وخارجياً، والاهتمام الذي اولته الحكومة ممثلة بالمشاريع والصناديق التنموية التي عملت في تنظيم الدورات التدريبية في مجال تربية النحل لبناء قدرات النحالين بمختلف مستوياتهم وذلك بهدف خلق فرص عمل جديدة لمكافحة الفقر.

أنواع العسل:
ويضيف الدكتور محمد خنبش قائلاً: تختلف أنواع العسل في صفاتها تبعاً لنوع المصدر النباتي الذي جمعه النحل من الرحيق، وتلعب كل من الحرارة السائدة وقت معاملة الرحيق وتخزين العسل ومدة التخزين دوراً في تحديد صفات العسل، فتختلف أنواع العسل اليمني في صفاتها الطبيعية وتركيبها الكيميائي، فتراوح لون أنواع العسل بين عنبري وفاتح ومسود، اما من ناحية الطعم فطعم عسل السدر والسمر طبيعياً, أما العسل السقطري والسلم فطعمها حمضي خفيف بينما كان طعم عسل القصاص حمضي لاذع، وتميز عسل السدر باللزوجة العالية جداً كما وصف عسل السمر بأن لزوجته عالية.
أما عسل القصاص فكانت لزوجته متوسطة بينما كانت لزوجة العسل السقطري والسلم واطئة وأظهرت النتائج ان عسل السدر يحتوي على أقل نسبة رطوبة يليه في ذلك عسل السمر بينما يحتوي عسل السلم على أعلى نسبة رطوبة (20%)، أما نسبة الرطوبة في العسل السقطري والقصاص فهي متوسطة بين رطوبتي عسل السمر والسلم، أي أن نسبة الرطوبة في جميع أنواع العسل اليمني في حدود رطوبة العسل الطبيعي، نسبة السكريات الكلية في أنواع العسل اليمني متقاربة الى حدٍ ما حيث تتراوح من 79-83%، والحموضة الحرة في معظم أنواع العسل اليمني تقع في الحدود المسموح بها تجارياً 14-29 مليمكافئ/كيلوجرام، وتركيز ايون الهيدروجيني (ph) في أنواع العسل اليمني يتراوح بين 4.1-5.6 أي في الحدود الطبيعية لعسل النحل.

مميزات فريدة:
وقال خنبش: ان العسل اليمني يمتاز بمميزات فريدة ومواصفات خاصة مرغوبة كماله استخدامات علاجية فريدة وعديدة، هذه المميزات جعلته يباع بأسعار خيالية لم يجاره منها أي نوع من أنواع العسل المنتجة في العالم أي أن العسل اليمني هو الاغلى عالمياً ويعود ذلك الى ان العسل اليمني منتج طبيعي من مراعي برية خالية من التلوث الكيميائي بكافة أنواعه، كما انه منتج صحي خالي من السموم والبروتينات الجديدة التي يمكن ان تنتج من المحاصيل المحورة وراثياً وهو خالي من متبقيات المبيدات والتي عادة ما تستخدم لمكافحة الآفات، الى جانب ان له قوام مظر جذاب خالي من الروائح الغريبة والتي تنتقل عادة من الشموع الصناعية والقديمة.
اما عسل الاقراص فيمتاز بارتفاع قيمته العلاجية لا حتوئه على شمع طبيعي 100 % وبشكل عام يمتاز العسل اليمني بصفات خاصة مرغوبة لدى المستهلك داخل اليمن وخارجه، وهذه المميزات الفريدة يصعب توافرها في أنواع اخرى من العسل.. لذلك فهو المرغوب والأغلى عالمياً.

طرق تصدير العسل:
وقال: هناك العديد من المحافظات الحدودية التي تشتهر بإنتاج العسل مثل: حضرموت، شبوة، صعدة، حجة, وتختلف فيها الطرق لتجهيز العسل للتصدير وقنوات التصدير وطرق التصدير وانواع العسل المصدرة، بالإضافة إلى الدول التي يتم تصدير العسل اليها، فيجهز العسل للتصدير في حضرموت عن طريق التعبئة في عبوات تسع بين 10-20 لتر وعسل الأقراص يعبأ في علب خاصة (قروف) ويصدر عن طريق النحال الى تاجر التصدير او من النحال الى التاجر (غير يمني) او من النحال الى التاجر ومن ثم الى تاجر التصدير، وانواع العسل المصدر هي عسل السدر و السمر والمراعي ويصدر الى السعودية, الامارات, الكويت, قطر, اندونيسيا، اما في شبوة فيجهز العسل السائل في عبوات تسع بين 10-20 لتر وعسل الأقراص يعبأ في علب خاصة (قروف) ونوع العسل المصدر هوالسدر حيث يصدر الى السعودية والامارات، اما محافظتي صعدة وحجة فان العسل السائل يعبأ في عبوات تسع بين 10-20 لتر وعسل الأقراص يعبأ في علب خاصة (قروف) ونوع العسل المصدر هو السدر ويصدر الى السعودية.

عائد على الأقتصاد اليمني:
وفي حديثه عن عائدات العسل على الاقتصاد اليمني قال: تشير بيانات الإدارة العامة للإحصاء الزراعي بوزارة الزراعة والري لعام 2005م الى ان عدد طوائف النحل في اليمن بلغت 1.196.503 طائفة.
واوضح تقرير مركز نحل العسل بجامعة حضرموت للعلوم والتكنولوجيا لسنة 2006م أن إجمالي إنتاج اليمن من العسل بلغ 5603.9 طن، وتعد محافظة حضرموت الاولى في تربية النحل وإنتاج العسل حيث وصلت عدد طوائف النحل الى 318786 طائفة أي حوالى 26.60% من إجمالي عدد الطوائف في الجمهورية اليمنية وبلغ إجمالي الإنتاج السنوي لمحافظة حضرموت من العسل نحو 1530طناً، وتأتي محافظة أبين في المرتبة الثانية وبلغ انتاجها من العسل 1058.7 طن, تلتها محافظتي شبوة والحديدة وكان إنتاجهما من العسل 702.6 طن - 547.7 طن على الترتيب.
وتشير الاحصائيات الى ان القيمة الإجمالية للعسل المنتج بلغت 12.9 مليار ريال والنسبة العظمى 80% من العسل يسوق داخلياً, وبلغت القيمة الإجمالية للعسل المسوق داخلياً 10.33 مليار ريال, 45.8% من هذا المبلغ هي ناتجة من تسويق عسل السدر، اما القيمة الإجمالية لعسل السدر المصدر فقد بلغت 2.37 مليار ريال وهذه القيمة تمثل 92% من القيمة الإجمالية للعسل المصدر، اما المنتج منه فقد بلغت قيمته الاجمالية 7.1 مليار ريال بنسبة 55% من القيمة الإجمالية للعسل المنتج, بينما بلغت نسبة إجمالي عسل السمر والمراعي 23% - 21% على الترتيب، وبقيمة اجمالية كلية بلغت صادرات الجمهورية اليمنية من العسل 2.58 مليار ريال اي ما يعادل 13.6 مليون دولار.
ومن خلال هذه البيانات يتضح لنا نسبة ارتفاع العائد المالي للعسل على الأقتصاد اليمني واسهام تربية النحل في إيجاد فرص عمل لعدد واسع من أصحاب المهن المرتبطة بها.

الحفاظ على العسل اليمني:

وفي نهاية حديثه معنا قال: يتضح جلياً مما تقدم أن نحل العسل ثروة وطنية يجب حمايتها.. كما ان العسل اليمني يمثل درة ثمينة يجب حمايتها والمحافظة على سمعتها المرموقة وشهرتها العالمية.. لذلك فإن مستقبل تربية النحل في اليمن مرتبط بالحفاظ على سمعة العسل اليمني وتنميته من خلال الإسراع في إصدار اللائحة المنظمة للنحالة اليمنيين واستكمال الاجراءات الخاصة بإصدار الوثيقة الاستراتيجية الوطنية لتطوير تربية النحل و سرعة ايجاد مواصفات قياسية للعسل اليمني باعتبار عسل النحل أحد المحاصيل الاستراتيجية الخمسة وذلك طبقاً لتوجيهات فخامة الرئيس علي عبدالله صالح -حفظه الله- بضرورة التخطيط السليم للاستفادة من الموارد الطبيعية وتنميتها.

الدكتور محمد عبد العزيز الحميري رئيس مجلس ادارة مجموعة الشفاء قال:
قبل ان نتحدث عن العسل لابد اولاً ان نتناول تعريفه وهو موجود في قوله تعالى: «واوحى ربك الى النحل ان اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون. ثم كلي من كل الثمرات واسلكي سبل ربك ذللاً، يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون» الآية 68-69 سورة النحل، وبالتالي يعرف العسل بأنه محلول غذائي ودوائي ينتقل بواسطة النحل بوحي الله سبحانه وتعالى، وهذا الذي يميزه عن أي محلول آخر، وعندما نأتي ونتحدث عن العسل اليمني ومميزاته وخصائصه سنجد العجب العجاب، فالعسل اليمني يتميز بثلاث صفات او خصائص:
الاولى: ان النحلة لاتزال تسلك سبل ربها ذللاً بمعنى انها حرة طليقة تأكل من الثمرات بدون تكييف في غذائها ولا في مسارها.

والميزة الثانية: ان الدبس اوالحصاد للعسل لايزال بالطريقة التقليدية في حين ان كثيراً من الدول يحتالون على النحلة قبل دخولها الى الخلية ويصتادون منها حبوب اللقاح ويرغمونها على افراز غذاء الملكة ويرغمونها على افراز سم النحل والبروبلس، ويصفون العسل من شهده وبالتالي يكون العسل فاقداً لكثير من خصائصه الطبيعية والدوائية والى غير ذلك. اما الميزة الثالثة: ان اليمن يتميز بعسل نادر هو عسل السدر وقد ورد هذا في القران في سورة سباء في قوله تعالى: «لقد كان لسبأ في مسكنهم اية...» الى قوله تعالى: «وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط واثلً وشيء من سدر قليل» الآية 15-16 من سورة سبأ، وهو الذي يميز العسل اليمني عن غيره من العسل.
وقد نجد عسل السدر موجود في بعض الدول ولكن عسل السدر اليمني نادراً جداً، وسمعته تنتسب الى ان النحلة لم يدخل أي شيء في غشها سواء في الزراعة اوفي التغذية، ولسمعة العسل اليمني فسعر الكيلو جرام منه يصل الى 100 دولار، في حين ان كثر من العسل المشابه له يصل سعره من 2-10 دولارات تقريباً.

اما عن انواع العسل اليمني فقال الدكتور محمد: ان انواع العسل اليمني اعتمدت في تسميتها على اكثر من شيء، فهي تعتمد على المنطقة ووجود النحل وعلى الشجرة التي تتغذى عليها النحلة، فاذا قلت مثلا ان النحل موجود في دوعن فتقول هذا عسل دوعاني ثم تقول هل النحلة تغذت على شجر السدر فتقول هذا عسل سدر دوعاني، واذا تغذت على شجر السمر تقول هذا عسل دوعاني سمر، واذا تغذت على اشجارمختلفة وزهورمختلفة تقول عسل دوعاني زهور وهكذا عسل وصابي سدر وعسل وصابي سمر وعسل وصابي زهور وعسل عصيمي وعسل حريبي وبيحاني وهكذا يعتمد على مكان تواجد النحل وعلى الغذاء الذي يتغذى منه النحل، فعندنا عسل السدر الذي يوجد في جميع مناطق اليمن وعسل السمر الذي يوجد عادة في الماطق الجافة مثل حضرموت وابين وبعض مناطق الجمهورية اليمنية، اما عسل الضبى فهو موجود في معظم مناطق اليمن، وعسل العمق اوالصال فهوعسل لاذع وحار وهو من افضل انواع العسل ويستخدم في علاج التهابات الحلق والتهابات الجهاز التنفسي وهو موجود في تعز وإب، وعسل الزهور موجود في كل مناطق اليمن، وعسل الصوربية موجود في اب منطقة الحشاء، وهناك انواع اخرى مثل عسل الضهية الذي يستخدم لالام المفاصل وهو عسل ممتاز وهذه هي بعض انواع العسل اليمني، الى جانب ان العسل اليمني مشهور بتنوعه بتنوع المواسم فمثلا عسل الخريف هوالسدر اما الربيع فعسل الزهور، اما عسل السلم في شهر 3-4 وهكذا.

وعن كيفية المحافظة على جودة العسل قال: ان الكيفية المطلوبة للحفاظ على جودة العسل وتحويله من سلعة عادية الى سلعة مشهورة وسلعة استراتيجية يعود نفعها على الفرد والمجتمع والدولة ككل سهلة جداً، والعسل اليمني مؤهل لهذا، وما نحتاج اليه هو تضافر الجهد الشعبي الذي يتمثل بتوعية النحالين بأهمية المحافظة على الطرق التقليدية في اماكن ومناطق رعاية النحل، وفي اماكن تواجدها وفي طريقة حصاد والعسل، وتربيته حتى على مستوى الحفاظ على الخلية ايضاً، وعدم تكييف النحل في مكان معين.
وعند حديثه عن زبائن العسل اليمني قال: تصور ان زبائن العسل اليمني هو العالم كله واقولها بتواضع فهم يأتون من امريكا ويشترون العسل اليمني ويأتون من بريطانيا ومن هولندا فيشترون العسل اليمني ويأتون من دول الجوار فيشترون العسل اليمني وبكميات كبيرة، ويأتون الى اليمن وقد علموا ان العسل اليمني نادر الوجود، وبالتالي العسل اليمني له زبائنه في انحاء العالم، واكثر ما يتركز زبائنه في دول الخليج والاردن ومصر، كما توجد بعض الشركات التي تريد ان تفاخر بمنتجاتها من الحلويات ان فيه العسل اليمني الدوعاني مثل: المانيا وماليزيا، لذلك يجب الاهتمام به لجعله سلعة استراتيجية يمنية، لانك تعرف انه يصدر بالجرام ليس كغيره من الصادرات فكل جرام منه يصل سعره من 13-50 ريالاً فلو قلت لك ان كيلو واحداً من العسل يساوي من 5-10سلات من الخضروات والفواكه والمانجو، لذا يجب ان تتظافر الجهود الرسمية مع الشعبية والخاصة للحفاظ على هذا المنتج اليمني النادر ليعود بالنفع على الفرد والمجتمع.

عسل نادر
الاخ ابراهيم باجبير احد بائعي العسل اليمني قال:
العسل اليمني من افضل انواع العسل في العالم واقول في العالم وكلي ثقة بهذه الكلمة حيث ان العسل يميزه عدة مميزات لا توجد في أي عسل اخر في العالم، وفي اليمن انواع كثيرة من العسل كالسدر والسمر والزهور والمراعي وعسل نادر على مستوى العالم هو العسل السقطري باعتبار ان سقطرى من افضل المحميات الطبيعية في العالم، ويرجع تميز العسل اليمني بدرجة اساسية الى عسل السدر الذي ينتج من اشجار السدر وهي شجرة معمرة تصل عمرها الى 400 سنة، وهو عسل النشاط والحيوية والطاقة ويمتاز بطعم لذيذ جداً مقارنة بأنواع العسل الاخرى، هذا اولاً، اما ثانياً: فالتلوث البيئي في اليمن قليل جداً، وثالثاً: ان اليمن يوجد بها كثير من الاعشاب الطبيعية عندما تمتزج بالعسل تعطي خواصاً علاجية، كذلك مسألة التربة في اليمن نسبة التلوث فيها قليل وهذا كله ينعكس على جودة العسل ونقاوته.
واضاف: ان زبائن العسل اليمني بدرجة اساسية هي السوق المحلية اليمنية حيث زاد طلب المستهلك اليمني على العسل بسبب ان العسل يدخل في اغلب الاكلات اليمنية الشهيرة مثل: بنت الصحن والفتة والمعصوبة، فالعسل موجود في الوجبة اليمنية اليومية، وهناك من يتجه الى العسل بسبب خواصه العلاجية، خصوصاً وان الابحاث العلمية والمواقع الاكترونية الطبية التي تتكلم عن العسل قد زادت من استهلاك العسل في هذا الجانب الطبي، اما الزبائن غير اليمنيين فهم من الذين يأتون الى اليمن من العرب والاجانب ويأخذون العسل اليمني كهدية عند عودتهم الى بلدانهم، ويتناولونه في حالة تواجدهم في اليمن، الى جانب وجود زبائن للعسل اليمني من خلال اقامة المعارض التي تشارك بها بلادنا في الخارج كما في مهرجان دبي في الامارات وخريف صلالة في عمان وخريف الطائف وبعض المعارض التي يتم فيها كميات كبيرة من العسل اليمني.
وعن اهم المعالجات التي يجب ان تتخذ للحفاظ على جودة وسمعة العسل اليمني قال باجبير: انه يجب ان تضبط المواصفات للعسل اليمني وهذا هو من اختصاص وزارة التجارة مع الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس، وان عدم توافر مواصفات محددة للعسل اليمني تعد ظاهرة سلبية للاسف الشديد واكثر من مرة نسمع عن وضع مشاريع لعمل مواصفات للعسل اليمني ولكن لم نرى أي شيء من هذا الى الآن، لان عمل مثل هذه المواصفات سيحافظ على جودة وسمعة العسل من الغش التي تزداد يوماً بعد يوم، ثانياً: يجب على وزارة الزراعة تقديم الدعم اللازم للنحالين سواء من ناحية التدريب او التأهيل او تقديم المعلومات الهامة عن النحل والعسل، وان يتم تخصيص ادارة خاصة بالنحل وامراضه ومشاكله، وبهذا سنخطوا خطوات جيدة نحو الحفاظ على هذه السلعة الاستراتيجية الهامة لبلادنا شهرة دولية.

الاخ هادي المحورقي احد مصدري العسل اليمني قال:
ان تضاريس اليمن تختلف عن أي تظاريس دولة اخرى في الوطن العربي والعالم، حتى ان تضاريس اليمن تختلف من منطقة الى اخرى، فهناك فرق بين طبيعة المناخ في صنعاء والمناخ في حضرموت وهذا اعطى للعسل اليمني ميزة خاصة من أي عسل في العالم، والعسل العلب الدوعني من افضل واجود انواع العسل اليمني واصفها، فهو اكثر سماكة وألذ طعماً ولا يتبلور كغيره من انواع العسل الاخرى.
وقال: ان زبائن العسل اليمني 50% هم من الداخل أي محليين و50% هم من خارج اليمن من دول الخليج واكثرها السعودية والامارات والكويت وبلغت كمية العسل المصدر الى خارج اليمن خلال العام 2006م الى حوالى تقريبا 780 طناً، الى جانب دول شرق اسيا وماليزيا وفي بعض الدول الاوروبية، ولدينا نحن اتفاق مع احد الزبائن في هنقاريا لشحن كمية من العسل اليمني الدوعاني الى هناك.. طبعاً المستهلك المحلي ما نسبة 90% منهم لا يفهمون انواع العسل ولايفرقون بين انواعه، لكن القوة الشرائية طيبة نوعا ما، والزبون المحلي يرمي ثقته على صاحب العسل اوالمحل فإن صدق صدق وان كذب لا يتحمل صاحب المحل سوى الوزر، واضاف:ان اهم الطرق للحفاظ على جودة وسمعة العسل اليمني هي في وضع قانون يحد من استيراد العسل الى اليمن، يتم وضع هذا القانون بالاشتراك مع ذي الخبرة من اصحاب العسل لانهم هم الاعرف به، واذا كان لابد فيدخل العسل المستورد على شكل علب لا على شكل عبوات كبيرة وذلك لضمان عدم غش العسل اليمني، ومن اهم الطرق ايضاً هي تسهيل عملية التصدير للعسل الى الخارج عن طريق تنسيق الدولة مع الدول الاخرى، الشيء الآخر مراقبة محلات بيع العسل وضبط مواصفاته لكي لا يصدر أي عسل إلا وفق مواصفات ومقاييس معينة، لان هذا العسل هو سمعة اليمن قبل كل شيء.
وعن انواع العسل اليمني الدوعني قال: أن له انواع عدة.. فمنه العلب (السدر أو البغية) ومنه السمر، ومنه الحيضة، ومنه المربعي، ومنه المراعي وهذه الانواع الى جانب استخدامها في الاكلات اليمنية اليومية القديمة كوجبة رئيسية تستخدم في علاج كثير من الامراض كعسل السدر الذي يستخدم في علاج أمراض المعدة، الى جانب انه عسل القوة لجسم الانسان، اما السمر والصال يستخدم لعلاج امراض الالتهابات الصدرية للجهاز التنفسي والامراض المختلفة للنساء، وهو يستخدم في أدوات التجميل وفي بعض دول الخليج يستخدم كغذاء للهجن من أجل زيادة قوتها، ويتم التمييز بين انواع العسل عن طريق الطعم او الرائحة أو اللون أو السماكة في العسل.
وقال: ان من اهم الاشياء التي يجب ان تؤخذ بعين الاعتبار هي مسألة الرطوبة والحرارة والهواء والضوء والتخزين للعسل لان هذه مسألة لها تاثيرها على جودة العسل اليمني.
> الاخ يحيى شجاع الدين - مديرمكتب الزراعة بمحافظة صنعاء قال:
>> ان العسل اليمني له تاريخه وشهرته على مستوى العالم والبلاد العربية وخصوصاً دول الخليج العربي على رأسها السعودية، والعسل اليمني معروف عنه انه يؤخذ من الاشجار وهي التي تكسبه بمشيئة الله تعالى، فائدة الشفاء.. وفيه شفاء لكل الناس دون ان يسبب العسل اية مضاعفات للمريض عند استخدامه والنحلة اوحى اليها الله تعالى ولم يوحي لاية حشرة غيرها وهي تتمتع بالقوة والحكمة في ادارة مصالح مجتمعها الذي يعمل بعطاء دون كلل، كما تتمتع بالفن والذكاء والنظافة والطهارة لا تعيش بالقرب من اية اماكن رديئة او نجسة ابدا، أما ذكر النحل فهو مدلل وكسول. واتذكر ان آبائنا لايقتربون من العسل إلا وهم على طهارة ولا يسمحون لاحد بالاقتراب منها إلا وهو نظيف وعلى طهارة وهذه من مزايا العسل في اليمن انه نظيف، وللعسل اليمني عدة انواع حيث تشتهر كل منطقة بعسلها.. كمنطقة دوعن للعسل الدوعني والجرداني في شبوة، والعسل العصيمي من العصيمات عمران وهو عسل ينافس العسل الدوعاني، ومحافظة صنعاء في صعفان، والحيمة الداخلية والخارجية ومناخة وبعض اجزاء من بلاد الروس بسبب تواجد الاشجار بكثرة فيها وعلى رأسها اشجار الدوم (السدر) التي يأتي منها اجود انواع العسل وهذه الشجرة قمنا العام الماضي بزرع ما يقارب ال20 الف شتلة منها في موسنة والبعض وزرع منها في تهامة وبعض مناطق اليمن الى جانب الاشجار الكثيرة التي يتغذى عليها النحل حتى ان بعض المناطق مثل: إب، آنس، والحيمتين في حالة ما تتم زراعة الذرة وعند الحصاد يأتي النحل ليتغذى على هذه الجذوع.
وهذا العسل معروف عند اليمنيين والعسل اليمني الى جانب شهرته له زبائنه من جميع انحاء العالم، فهناك من الاصدقاء الاوروبيين والفرنسيين والايطاليين والالمان الذين اعرفهم يطلبون العسل اليمني ويتفاخرون به، فمحبيه ومفضليه من جميع دول العالم وهم يطلبونه عند قدومهم الى اليمن ويأخذونه كهدية عند عودتهم الى بلدانهم.
وقال الاخ يحيى: ان العسل اليمني له عدة طرق للمحافظة عليه يعرفها مربو النحل من قديم الزمان وهو ما جعل للعسل اليمني مذاقه الخاص وجودته الخاصة حيث كان ومازال يحفظ في الاواني الفخارية او من ظروف القرعيات (الدبا وغيره ) وهذه من الطرق التي لا تؤثر على العسل عند حفظه فيها لا في الطعم أو الون او الرائحة ولو دام ذلك لعدة سنوات، الى جانب ماهو موجود عليه الان من حفظها في الاواني الزجاجية، وهي كذلك من الطرق التي لاتؤثر على العسل ايضاً، اما العبوات التي توضع في الاواني البلاستيكية فان لها زمن معين ومن ثم تتلف لذلك يضعون لها تاريخ انتهاء، وصلاحية العسل لا تنتهي وانما تنتهي صلاحية الاناء الذي يوضع فيه.
اما الاواني التي ذكرتها لك فلايتأثر العسل مهما دام بقاؤه فيها، وقد سمعت منذ فترة ان المصريين وجدوا بالقرب من احد القبور الفرعونية اناء لايزال العسل موجود بداخله منذ الاف السنيين.
واضاف ان العسل اليمني له مردود كبير على الاقتصاد في بلادنا سواء كان ذلك عن طريق توفيره للعملة الصعبة اوالقيمة المحلية، وانتاج اليمن من العسل يزداد من عام الى عام بالرغم من انخفاض القدرة الشرائية له محلياً بسبب ارتفاع سعره الذي لايقدر على شرائه الا من كان لديه فائضاً في مدخولاته المالية، اما بقية الناس فلا تحصل على العسل إلا اذا حصلت عليه من صديق او في المناسبات المعينة، والشيء الذي اثرعلى النحل و العسل اليمني هو تعاملنا كسوق مفتوحة، وتقريباً نحن بدأنا من عام 1984م وطالبنا الحكومة بعدم استيراد نحل من الخارج، لان النحل اليمني له صفات ممتازة جداً وهو لطيف جداً، وبشهادة كثر من الخبراء الذين اعرفهم وكنت معهم عندما كنت مديراً مشاركاً في الرقابة الامريكية في السبعينات، وكان لدي اصدقاء امريكيين وبريطانيين من الخبراء الذين يعملون في مجال النحل الذين كنا نقوم معهم بتوزيع خلايا النحل على المزارعين، فكانوا يشيدوا بالنحل اليمني بأنه نحل لطيف وجيد وقوي يقطع مسافة 5 كيلومترات للبحث عن الغذاء ولاتوجد فيه اية امراض إلا امراض قليلة مثل: القملة والتي كانت تكافح بطريقة سهلة عن طريق التبخير بالدخان او قليل من ماء المداعة (اداة يستخدمها الناس في اليمن لشرب التبغ)، لكن في النهاية قام اناس بالاضرار بالنحل اليمني عن طريق استيراد نحل من استراليا في العام 1984م، وهذا النوع من النحل مشهور بمرض الفروة وبالتالي انتشر المرض بين النحل الذي يقضي على كميات كبيرة من النحل.

مسح معلوماتي:
المهندس احمد البشة نائب مدير عام الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة قال:
منذ أنشئت الهيئة العامة للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة والهيئة تهتم بموضع العسل اليمني عن طريق البدء بإعداد لمواصفات قياسية وطنية، ولكن لصعوبة إعداد مواصفات قياسية وطنية تم تبني مواصفات قياسية خليجية خاصة بالعسل على الأقل للسيطرة على عملية الرقابة والتفتيش على الواردات لمختلف أنواع العسل الذي يدخل إلى اليمن، حالياً وبالتنسيق مع منظمات خارجية تم عمل مشروع لمواصفة قياسية وطنية ذات خصوصية معينة للعسل اليمني وستأخذ عملية التنفيذ لهذا المشروع من سنتين الى ثلاث سنوات، وسيتركز المشروع على القيام بمسح معلوماتي يطبق على المزارع التي تقوم بانتاج العسل في اليمن، وسيتم ايضاً حصر نوعيات العسل المختلفة وحصر المستوردين والموردين والمصدرين والمتعاملين بالعسل, وكذا اماكن محلات بيع العسل.. اضافة الى القيام بأخذ عينات مختلفة من العسل وفي مواسم مختلفة وفحصها في الداخل والخارج، وسيتم الاستعانة بخبراء من اليمن ومن خارجها الى جانب التنسيق مع مراكز البحث المختلفة الخاصة بالعسل الموجودة في الجامعات والمراكز العلمية والبحثية والتنسيق مع الجهات الحكومية في الجهات ذات العلاقة بالعسل،والهدف من المشروع أولاً هو المحافظة على سمعة وجودة العسل اليمني ومنع الغش الذي بدأ حالياً في موضوع العسل حيث ان هناك انواعاً كثيرة من العسل الذي يدخل الى اليمن من مختلف العالم، والغريب ان اليمن من أوائل الدول التي تستورد العسل، والذي يحصل ان هناك من يقوم بغش العسل اليمني بهذا العسل ويعيد تصديره على انه عسل يمني، وهذا بدوره مع مرور الوقت يفقد العسل اليمني شهرته، وطبعاً الشروط التي سيتم وضعها في المواصفة ستكون شروطاً مميزة للعسل اليمني، وستكون شروطاً غير مباشرة للإعاقة والحد من دخول العسل الخارجي، وبالتالي سنقدم هذا المشروع الى منظمات دولية والى الدول المعنية بهذا الموضوع وبهذا سنعيق أيضا عملية دخول العسل المستورد، الى جانب ان لدينا جزئية من المشروع تتمثل بتوفير الأجهزة الخاصة بفحص العسل بحيث تكون عملية فحص العسل بشكل متكامل يحد من حدوث اية عملية لغش العسل، ومن المقرر ان نبدأ بتنفيذ المشروع من الشهر القادم كمرحلة اولى تستغرق عاماً كاملاً، اما من الناحية الأخرى فالهيئة لها اجراءاتها الرقابية على العسل المستورد من خلال مكاتب الهيئة في بعض المنافذ الجمركية الرئيسة حيث يتم إخضاع ما يدخل رسمياً الى الإجراءات الرسمية من التفتيش والمعاينة والفحص والتأكد من مدى مطابقتها للمواصفة القياسية، الى جانب قيامنا بفحص بعض النوعيات المصدرة إلى الخارج بحسب الطلب ونقوم بإصدار شهادة تصدير لها.
تحقيق: محمد الجعفري
صحيفة 26سبتمبر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 2296
نقاط : 6393
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 28/02/2009
العمر : 37
الموقع : WWW.AGRICUL.YOO7.COM

http://apiculture.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى