عالم النحل

عزيزي الزائر:
1 - اذا كنت عضو في منتدى عالم النحل نتشرف بدخولك.
2 - اذا كنت زائر نتشرف بتسجيلك .
3 - اضف المنتدى الى المفضلة : اضغط على CTRL +D .
تابعونا على الفايسبوك
مناطق الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» معهد جمعية النحالين التعاونية الدولي بالباحة يختتم الدورة التدريبية المجانية الثامنة ويسلم المشاريع المجانية للمتخرجين
اليوم في 12:28 pm من طرف Admin

» سيدوم إلى غاية الـ 13 من الشهر الجاري : افتتاح معرض العسل بساحة “الشهيد زاوشي قدور” بالدار البيضاء
اليوم في 12:14 pm من طرف Admin

» ازمة السكر تطيح بصناعة "عسل النحل" والنحالون يتكبدون خسائر باهظة
أمس في 10:57 pm من طرف Admin

» 8451 ريالا مبيعات سوق الحمراء من خلايا نحل العسل في يومين
أمس في 10:30 pm من طرف Admin

» بحث واقع تربية النحل في الدول العربية خلال اجتماع أعضاء الأمانة العامة للنحالين العرب مع شفيع والقادري
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 10:49 pm من طرف Admin

» مقارنة بالسنة الماضية بتيزي وزو ارتفاع إنتاج العسل بنسبة 40 بالمائة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 10:53 am من طرف Admin

» المؤتمر التاسع لاتحاد النحالين العرب يناقش دورهم في تنمية المجتمع
الإثنين 28 نوفمبر 2016, 9:19 pm من طرف Admin

» سورية تستضيف النحالين العرب .. 150 ألف خلية خسائر .. و35 ألف أسرة فقدت مصدر رزقها
الإثنين 28 نوفمبر 2016, 9:09 pm من طرف Admin

» التداوي بـ"سم النحل" من أسرار الطب البديل في الوادي الجديد
الإثنين 28 نوفمبر 2016, 11:15 am من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 25 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 25 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 283 بتاريخ السبت 18 يونيو 2016, 8:24 pm
المتصلون حاليا
widget
حالة الجو
الساعة الان
اقتراح هام

الجمعة 29 يناير 2016, 11:25 pm من طرف MOHAMMED A

السلام عليكم الاخوة بالمنتدى  مع كل احترامي لكل أعضاءه ما لمسته من خلال تصفحي للمنتدى هناك عزوف عن المشاركة وكذا عدم تواصل جدي بين أعضاءه أقصد لا يوجد تعاون أكثر افادة فقط معلومات أو ابداء رأي أو خبر فلذا أقترح أن نغير …

تعاليق: 6

هاوي تربية النحل

الثلاثاء 06 يناير 2015, 1:48 pm من طرف هاوي تربية النحل

هل يعيش النحل بدرجة حرارة 50 درجه مئوية تحت اشعة الشمس المباشرة

تعاليق: 6

ترحيب بالاعضاء الجدد والزوار

الإثنين 24 أكتوبر 2011, 9:53 pm من طرف وعدالله الحديدي

بسم الله الرحمن الرحيم
سادتي الاعضاء الجدد والزوار الكرام المحترمين
مرحبا بكم في عالم النحل 0 هذا هو شعار منتدانا الاغر مرحبا بكم بكل ماتحمل هذه الكلمات من معاني وانه لمن دواعي سرورنا انتمائكم الى عائلتنا الطيبه عائلة …

تعاليق: 19

طلب تربص في تربية النحل بمقابل في ولاية قسنطينة

السبت 25 أكتوبر 2014, 2:07 pm من طرف kamel bounefikha

ارجوا منكم مساعدتي في اجراء تربص بمقابل مادي و شكرا

تعاليق: 1

عضــــــو جديــــد

الأربعاء 17 سبتمبر 2014, 4:46 am من طرف رحلاوي نصرالدين 07

الســـــلام عليــــكم عضـــو جديـــد ارجـــو ان نستفيــــد جميعـــا في هذـــا المجـــال الرـــائع وكمـــــا يقـــول المثـــل

( سقســـي المجـــرب ومتسقسيـــــش الطبيبــــ) lol!

تعاليق: 0

عضو جديد في النادي

الجمعة 22 أغسطس 2014, 8:09 pm من طرف amani26

السلام عليكم
انا عضو جديد معاكم

تعاليق: 3

ألفاظ نحليه يستحسن ضبطها

الإثنين 03 مارس 2014, 4:24 pm من طرف وعدالله الحديدي

ألفاظ نحلية يُستحسن ضبطها
للباحث الكبير لقمان إبراهيم القزاز
من المفردات النحلية التي شاعت بين ألسنة النحالين وأقلامهم ألفاظ تشوبها أخطاء ، يُستحسن التدقيق فيها وتصويبها …

تعاليق: 2

تهنئة بمناسبة المولد النبوي الشريف

الأربعاء 23 يناير 2013, 6:17 pm من طرف وعدالله الحديدي


تهنئة بمناسبة مولد النبوي الشريف
كل عـــام وأنتــم بخـــير ,, اللهم صلى وسلم على سيــدنا محمد وعلى اله وصحبه
أهنئ الإدارة والمشرفين والأعضاء في منتدى عالم النحل
بمناسبة مولد النبي الشريف

" إِنَّ اللَّهَ …

تعاليق: 3

بيت لخلايا نحل العسل

الثلاثاء 21 يناير 2014, 11:59 am من طرف وعدالله الحديدي

كرسي بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود (منقول )
"بيت لخلايا نحل العسل " يفوز بالميدالية الذهبية في إبتكار 2013


حقّق سعادة الدكتور أحمد بن عبدالله الخازم المشرف على كرسي بقشان لابحاث النحل الميدالية الذهبية ضمن …

تعاليق: 0

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4685 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هانى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5398 مساهمة في هذا المنتدى في 2836 موضوع
دخول

لقد نسيت كلمة السر


ماذا لو اختفى النحل من كوكب الارض ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ماذا لو اختفى النحل من كوكب الارض ؟

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين 15 أغسطس 2016, 12:32 am

ماذا لو اختفى النحل من كوكب الارض ؟



إذا مات نحل العالم لن يبقى البشر على قيد الحياة!، ببساطةٍ، يُبقي النحل النباتات والمحاصيل على قيد الحياة؛ ولولاه لما كان البشر يملكون ما يكفي ليتناولوه منها، وإذا ما وضعنا ذلك في سياق، فهناك العديد من المحاصيل التي يتم تلقيحها من خلال النحل: اللوز، والتفاح، والمشمش، والأفوكادو، والتوت البري، والشمام، والقهوة، والخيار، والباذنجان، والعنب، والكيوي، والمانجا، والبامية، والدراق، والكمثرى، بالإضافة إلى الفلفل والفراولة واليوسفي والجوز والبطيخ، كان عدم تواجد النحل ليتسبب بإزالة هذه المحاصيل عن الوجود ومن منطلق أن النحل ضروري لبقائنا أحياء نحن أيضاً، علينا أن نبذل جهوداً أكبر لحمايته والحفاظ عليه.

هذه المرة ليست هي الأولى التي يتم فيه التحذير من خطر انقراض النحل، بل ذقت ناقوس الخطر عدة منظمات أخرى، كما سبقتها حملات لعلماء مختصين، حذروا من اختلال موازين الطبيعة في حال انقراض صانعات العسل.

ودقت المنظمة غير الحكومية ناقوس الخطر، بسبب تزايد وثيرة انخفاض أعداد النحل، في ظل صمت الحكومات على استعمال المواد الكيماوية في الزراعة بشكل مفرط، ذلك أن هذه الكائنات الصغيرة، هي ضرورية لاستقرار السلسلة الغذائية لدى الإنسان، كما تلقح محاصيل 70 في المائة، من أكبر الحقول الموجودة في العالم.

المثير والجديد ما يقوله العلماء بإن دماغ النحلة أصغر من دماغ الإنسان بعشرين ألف مرة وعلى الرغم من ذلك يقوم بمهام تتفوق أحياناً على البشر إذاً هناك لغز لا يمكن حله! بل إن النحل عندما يقوم بعمليات معقدة جداً باستخدام دماغه الصغير فإننا أمام شيء غير مفهوم حتى الآن.

أثناء طيران النحلة فإن أعينها تعمل بطريقة فريدة حيث تعالج المعلومات بسرعة كبيرة لا تتناسب مع حجم دماغها الصغير جداً فهي تميز الزهور وهي تطير بسرعة كبيرة وتميز العوائق وتختار أفضل الطرق التي تسلكها... وكل هذا يجعل العلماء يقفون عاجزين عن تفسير هذه الأسرار في عالم النحل!

وسبحان الله! لقد أشار القرآن إلى ظاهرة غريبة في عالم النحل وهي الوحي الذي يجهله العلماء وهذا ما يثير حيرتهم يقول تعالى: (وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْم يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 68-69].

في الاونة الاخيرة تشهد أعداد النحل والفراشات وغيرها من الأجناس المهمة للتلقيح الزراعي تدهورا كبيرا، ما يحمل مخاطر محتملة على المحاصيل الرئيسية في العالم، على ما أكدت هيئة تابعة للأمم المتحدة معنية بشؤون التنوع الحيوي.

ويعتمد على الملايين من حشرات نحل العسل في تلقيح المحاصيل بالولايات المتحدة التي تنتج ربع كم الغذاء الذي يستهلكه الأمريكيون فيما يذرع خبراء تربية نحل العسل البلاد طولا وعرضا لتوزيع وإنشاء خلايا النحل للمساعدة على الخروج من هذه الأزمة.

الى ذلك تشير دراسة جديدة إلى أن النحل قد يختزن معلومات في الذاكرة طويلة الأمد أثناء النوم، بالطريقة نفسها التي تنتقل بها المعلومات لدى البشر إلى الذاكرة طويلة الأمد أثناء النوم العميق.

إن البشر والنحل، على رغم ما بينهما من اختلافات جلية للعيان، يشتركون في بعض الخيوط التي تمثل نسيج الحياة.

فكلانا نوعان اجتماعيان. وفي حين يتواصل البشر بالكلام والكتابة، يتواصل النحل مع بعضه بعضًا بلغة التراقص، ويهزّ جسمه يمينًا ويسارًا لفترات محددة وبزوايا تشير إلى أفضل المناطق للعثور على الرحيق أو حبوب اللقاح خارج خلية النحل المفعمة بالنشاط والحيوية.

إلا أن هذه الرقصات لا تؤديها إلا شغالات النحل الباحثة عن الطعام، والتي تسمى النحل السارح، وهي الأكبر سنًا بين أنواع طبقات النحل العديدة.

وكما هو الحال في التجمعات السكانية للبشر، تنقسم مستعمرة النحل إلى قطاعات مختلفة بحسب تقسيم العمل. فمنها من يقوم بالتنظيف، ومنها من يقوم برعاية وتغذية اليرقات ومنها من يقوم بالحراسة، ناهيك عن النحل المكلف بجمع الرحيق، وهذا النحل مهمته الوحيدة تخزين الرحيق في أقراص الشمع.

ويترقى النحل، كلما تقدم به العمر، ليتولى مهامًا مختلفة، بدءًا من التخلص من النفايات ووصولًا إلى البحث عن الطعام، وهو النحل السارح الأكثر انتشارًا. ولكن لا تقتصر حياة النحل على العمل الشاق فحسب، بل على النحل أن يخلد للنوم، مثله مثل الإنسان.

ومثلما يوجد لدى البشر إيقاع يومي ينظم ساعات النوم والاستيقاظ، ينام النحل أيضًا من خمس إلى ثماني ساعات. ويحصل النحل الباحث عن الطعام على ساعات النوم وفقًا لدورات يتعاقب فيها الليل والنهار، إذ يخلد إلى الراحة ليلًا، حين يحول الظلام دون خروجه للبحث عن حبوب اللقاح والرحيق.

ولكن، إذا كان الهدف الرئيسي لخلية النحل هو إنتاج العسل بغزارة، فلمَ يهدر جزء كبير من النحل، حسبما يبدو لنا، ما يصل إلى ثلث اليوم نائمًا؟ وما هي مزايا النوم بالنسبة للنحل؟

على مدار السنوات القليلة الماضية، بدأ عدد قليل من العلماء يميطون اللثام عن أسباب احتياج النحل للراحة، وقد أضافت نتائج أبحاثهم خيوطًا مشتركة أخرى بين النحل والبشر يتقاسمونها في نسيج الحياة.

منذ أن درس أرسطو النظام الملكي في مستعمرة النحل في القرن الثالث قبل الميلاد، مازالت تتعاقب أجيال من العلماء المتفانين في عملهم على دراسة النحل من فصيلة، النحل الغربي، وتمكن كلٌ منهم من اكتشاف شيئًا جديدًا تمامًا.

لذا تعتبر ظاهرة موت النحل اكثر خطورة من ظاهرة الاحتباس الحرارى ومن اهم العوامل التي تهدد حياة النحل هو استعمال المواد الكيميائية السامة مثل المبيدات الحشرية التي تستخدم بشكل كبير على المحاصيل لزيادة الانتاج والتي تهدد ذاكرة النحل وتجعلها مشوشة ,وكثرة استخدام المبيدات سيؤدى الى فقط النحل خلال عقود فقط.

تجارب اولى على البشر لمصل مضاد للسعات النحل

اعلن باحثون في جامعة برازيلية ان اول مصل لمعالجة لسعات النحل سيجرب على البشر للمرة الاولى، واوضح الباحثون من جامعة بوتوكاتو في ولاية ساو بالو لصحيفة "اوغلوبو" انهم حصلوا على اذن من وزارة الصحة والوكالة الوطنية للمراقبة الصحية لبدء التجارب اعتبارا من الاسبوع المقبل، وسينقل كل شخص يصاب بلسعة نحل في مناطق بوتوكاتو وتوباراو (جنوب) واوبيرابا (جنوب شرق) الى مركز ابحاث حيث سيتلقى المصل الذي احتاج تطويره الى 15 سنة من الابحاث، على ما اوضح الطبيب البيطري روي سيابرا فيرير جونيور، وقال فيريرا "بفضل هذه التجارب سنقيم بحلول نهاية السنة سلامة هذا المنتج ومن ثم فعاليته. ومن ثم سنحربه في عدد اكبر من المدن. وبعد هذه التجارب يمكننا ان نسجله رسميا"، وينوي فيريرا تصدير المصل الى دول اخرى. بحسب فرانس برس.

وتعالج لسعات النحل راهنا بعقاقير مضادة لالتهابات او الحساسية. وتفيد وزارة الصحة ان 15 الف لسعة نحل تسجل في البرازيل سنويا وتؤدي الى اكثر من 40 حالة وفاة.

الخطر يتهدد أنواع النحل التي تلقح المحاصيل الغذائية

أوضحت نتائج أول تقييم شامل للحشرات المسؤولة عن تلقيح أزهار المحاصيل أن النحل والمُلَقِحات الأخرى تواجه مخاطر متزايدة تهدد حياتها ما يهدد حاصلات مثل التفاح والتوت البري والبن تقدر قيمتها بمليارات الدولارات سنويا.

وأضافت النتائج أن مبيدات الآفات وفقدان أماكن المعيشة نتيجة التوسع في المدن والمزارع إلى جانب الأمراض وتغير المناخ من بين المخاطر التي تهدد حياة نحو 20 ألف نوع من نحل العسل علاوة على الطيور والفراشات والخنافس والخفافيش التي تقوم بعملية إخصاب الزهور وإكثارها من خلال نشر حبوب اللقاح.

وقال ذكري عبد الحميد الذي أشرف على التقرير -الذي شاركت في وضعه 124 دولة- "المُلَقِحات أساسية للاقتصاد العالمي وصحة الإنسان" وأضاف لرويترز أن كميات من إنتاج الغذاء العالمي تتراوح بين 235 و577 مليار دولار بأسعار السوق تعتمد على هذه المُلَقِحات، ويوفر قطاع الغذاء فرص عمل للملايين مثل جامعي محصول البن في البرازيل ومزارعي الكاكاو في غانا واللوز في كاليفورنيا أو منتجي التفاح في الصين.

يقول البرنامج الحكومي للسياسات العلمية بشأن التنوع البيئي وخدمات المنظومات البيئية الذي تأسس عام 2012 والذي وضع هذه الدراسة إن الكثير من المُلَقِحات يتهددها الخطر لاسيما النحل والفراشات وفي أوروبا على سبيل المثال تتعرض نسبة تسعة في المئة من أنواع النحل والفراشات للانقراض. بحسب رويترز.

وأشار التقرير إلى المخاطر المتمثلة في مبيدات الآفات مثل (نيونيكوتينويدات) التي ترتبط بآثار مدمرة في أمريكا الشمالية وأوروبا لكنه قال إنه لا تزال هناك فجوات كثيرة في فهم آثارها على المدى البعيد، وقالت الدراسة إن فهم آثار الحاصلات المعدلة وراثيا على المُلَقِحات لا يزال ضئيلا وأن كميات الإنتاج الزراعي التي تعتمد على التلقيح ارتفعت بنسبة 300 في المئة خلال الخمسين سنة الأخيرة فيما ينتج نحل العسل الغربي 1.6 مليون طن من العسل سنويا، وقال ذكري إن المستقبل ليس بهذه الدرجة من القتامة "وأن الأنباء السارة هي أن هناك الكثير من الخطوات التي يمكن اتخاذها للحد من هذه المخاطر" منها زراعة أشرطة أو رقعة من الزهور البرية لجذب المُلَقِحات إلى حقول المحاصيل مع الإقلال من استخدام مبيدات الآفات أو التحول إلى الزراعة العضوية ما قد يحد من هذه الأضرار.

وقال الباحثون إن هناك خطوات أخرى يمكن أن تتم على المستوى الفردي منها أن يقوم صغار المزارعين في أفريقيا مثلا بزراعة الزهور البرية على جزء من رقعتهم الزراعية وعلى حواف الحقول وأن يقوم سكان المدن بزراعة الزهور في الأفنية الخلفية أو الأصص على النوافذ، وأفادت دراسات سابقة بان اثنين في المئة فقط من أنواع نحل العسل البرية هي التي تقوم بوظيفة تلقيح نحو 80 في المئة من المحاصيل فيما قال تقرير دولي يرتكز على 90 دراسة أجريت في خمس دول إن على الحكومات أيضا العمل على الحفاظ على نحل العسل الذي لا يلقى اهتماما واجبا على ما يبدو تحسبا لان يلعب دورا أكبر في حالة وقوع كوارث بيئية قد تنجم عن تغير المناخ.

تراجع مقلق في اعداد النحل
أشار المنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية ("أي بي بي إي اس") الى ان "الكثير من انواع النحل البري والفراشات سجلت تراجعا كبيرا في الاعداد ومواقع الانتشار والتنوع على المستويين المحلي والاقليمي في شمال غربي اوروبا واميركا الشمالية".

ولفتت الهيئة الأممية الى تسجيل تراجع مماثل في مناطق اخرى من العالم لأسباب عدة تشمل انحسار رقعة عيش هذه الملقحات واستخدام المبيدات الحشرية والتلوث والاجناس الغازية والآفات الزراعية والتبدل المناخي، هذا التقرير الصادر عن منبر "اي بي بي إي اس" الذي اسسته الامم المتحدة سنة 2012 لمتابعة شؤون التنوع الحيوي والانظمة البيئية في العالم، لم يعلن صراحة عن تهديد شامل على الموارد الغذائية في العالم.

غير أنه شدد على اهمية حماية الملقحات لضمان استمرار المحاصيل من الفاكهة والخضر بوتيرة ثابتة في ظل المخاوف ازاء التحديات القائمة لتوفير كميات كافية لإطعام سكان العالم خلال العقود المقبلة، ولفت التقرير الى ان التلقيح الحيواني مسؤول مباشرة عن نسبة تراوح بين 5 و8 في المئة من حجم الانتاج الزراعي العالمي اي ما يقدر بمبلغ يراوح بين 235 و577 مليار دولار سنويا.

الى ذلك، يعتمد اكثر من ثلاثة ارباع "الانواع الرئيسية للمحاصيل الغذائية العالمية" بدرجة معينة على التلقيح الحيواني لناحية حجم المحاصيل وجودتها، وذكرت الهيئة الاممية أن "الأنواع التي تعتمد على الملقحات تشمل العديد من محاصيل الفاكهة والخضار والبذور والثمار البندقية والزيوت التي تزود باجزاء كبيرة من المغذيات الدقيقة والفيتامينات والمعادن في النظام الغذائي للإنسان"، ويقوم التلقيح على نقل حبوب اللقاح بين جهتي الذكر والانثى من الزهور لتمكينها من التكاثر، وهذا التقرير صدر بنتيجة جهود ما يقرب من 80 عالما من مختلف أنحاء العالم وتم تقديمه خلال اجتماع للمنبر الحكومي الدولي للعلوم والسياسات في مجال التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية في كوالالمبور، وهو التقرير الأول لهذه المجموعة التي تاسست قبل اربع سنوات.

وفي اوروبا، يواجه 9 % من اجناس النحل والفراشات خطر الاندثار كما أن اعداد النحل تراجعت بنسبة 37 % والفراشات بنسبة 31 % تبعا للبيانات المتوافرة بشأن هذه الاجناس، على ما ذكرت هيئة "أي بي بي إي اس"، وفي بعض الأماكن في اوروبا، قد يواجه اكثر من 40 في المئة من اجناس النحل تهديدا بالاندثار وفق الهيئة.

وقال بوتس وهو نائب مدير مركز البحوث الزراعية البيئية في جامعة ريدينغ البريطانية "كل الفواكه تقريبا والكثير من الخضراوات تعتمد على التلقيح"، وتشمل السياسات الممكن اعتمادها حماية أفضل للبيئات الطبيعية والنظم الإيكولوجية، مما يحد من نطاق الزراعة المكثفة، وإيجاد بدائل للمبيدات الحشرية بحسب الهيئة. وأضافت الهيئة إن الاهتمام بدرجة أكبر في السيطرة على مسببات الأمراض بين الأجناس وتنظيم أفضل لأعداد النحل والملقحات الأخرى يمكن أن تكون من العوامل المساعدة أيضا.

العلاج بلسعات النحل

يستقبل راتب سمور 250 مريضا في اليوم تتراوح شكاواهم من تساقط الشعر إلى الشلل الدماغي والسرطان. لكن سمور ليس طبيبا ولم يعمل قط في أي مستشفى.

فقد ورث سمور مهارة العلاج بلسعات النحل من والده الذي كان يقوم بتربية النحل، وفي عام 2003 بدأ راتب سمور وهو مهندس زراعي تكريس كل وقته لدراسة وتطوير العلاج بالطب البديل من خلال المداواة بالنحل وذلك باستخدام كل المنتجات ذات الصلة بالنحل مثل العسل وشمع العسل.

وقال سمور المتخصص في علم الحشرات والنحل في قطاع غزة والذي تلقى تعليمه في مصر "أنا أعالج الأمراض الصعبة والمستعصية والتي لا يوجد لها علاج في الطب" مشيرا إلى أنه يحقق نتائج ممتازة، وقال من داخل شقة مكتظة بالمرضى على أطراف مخيم ساحلي للاجئين في مدينة غزة "نحن نتحدث عن غضروف الرقبة والظهر..الصداع النصفي.. تساقط الشعر الثعلبة.. والأمراض الجلدية ..الشلل الدماغي والتوحد والسرطان". بحسب رويترز.

وأضاف المهندس الفلسطيني البالغ من العمر 58 عاما أنه يجعل النحل يلسع المرضى في مناطق معينة في أجسادهم درسها بعناية، وتموت النحلة بعد القيام بتلك اللسعة، وتابع يقول "أنا تعرضت للتشكيك ولكن العلاج بلسعات النحل والمواد المستخرجة منه أثبت نفسه بشكل ممتاز كطب بديل.. بعض الأطباء ممن يقدرون العلاج بواسطة لسعات النحل هم من بين الذين يتلقون علاج لدي"، وتفتقر غزة للمعدات الطبية الحديثة والدواء نتيجة الحصار الذي تفرضه إسرائيل عليها والإجراءات الأمنية المصرية المشددة على الحدود فيما يضع قيودا على دخول السلع والأشخاص من القطاع وإليه، ويتعين على المصابين ذوي الحالات الخطيرة السفر إلى إسرائيل أو مصر أو إلى دول أخرى لتلقي العلاج الطبي المتخصص.

وقالت منيرة البابا إن حالة ابنها أنس -الذي يعاني من الشلل الدماغي- تحسنت خلال عام ونصف العام بشكل أفضل مما كانت عليه على الإطلاق عندما كان يخضع للعلاج بالطب التقليدي الذي كانت تكلفته مضاعفة أيضا.

مقتل شاب بعد تعرضه للسعات أكثر من ألف نحلة في متنزه بأريزونا

توفي شاب عمره 23 عاما كان قد خرج في نزهة هادئة في أحد متنزهات ولاية أريزونا الأمريكية بعد أن تعرض للسعات أكثر من ألف نحلة وهو سرب كان خطيرا إلى حد أنه أحبط محاولات متكررة من رجال الإنقاذ للوصول إلى الشاب.

وقال مكتب قائد شرطة مقاطعة ماريكوبا في بيان صحفي إن اليكس بيستلر زار متنزه يوزري ماونتن مع صديقته وكانا يتمشيان عندما حدث هذا الهجوم الذي لم يسبقه أي استفزاز، ولم يُعرف ماإذا كان بيستلر كان مصابا بحساسية من النحل. وتقول صفحته على فيسبوك إنه نشأ في إيلتون بولاية لويزيانا ولكنه انتقل بعد ذلك إلى نورث داكوتا.

ولم يُعرف على الفور أيضا ماإذا كان النحل الذي هاجمه من النوع الافريقي "القاتل" الذين يهاجر شمالا من البرازيل وأُنحى باللوم عليه في سلسلة من الهجمات القاتلة في أريزونا وولايات أخرى، وقال مكتب قائد شرطة ماريكوبا إنه أثناء سير الاثنين في المتنزه هاجمهما فجأة سرب من النحل وبدأ يلسع بيستلر في حين لجأت صديقته التي لم يُذكر من اسمها سوى سونيا إلى مرحاض، ووصفت سونيا الهجوم لرجل هرع لتفقد بيستلر. بحسب رويترز.

وقال بيان "شوهد اليكس ممدا على الأرض وكان النحل مازال يغطيه ولم يستطع الاقتراب منه بسبب عدوانية النحل"، وأضاف مكتب قائد الشرطة أن النحل أجبر موظفي المتنزه الذين حاولوا الاقتراب من بيستلر على التراجع. وقال إن محاولة ثانية لم تكلل أيضا بالنجاح بسبب "عدوانية" النحل، وقال البيان إنه في نهاية الأمر حصل السارجنت آلن رومر من مكتب قائد الشرطة على سيارة ومر عبر سرب النحل حتى وصل إلى بيستلر ونقله من المكان وكان النحل مازال يغطيه وقام سرب بمطاردة السيارة، ونُقل بيستلر إلى مستشفى ديسرت فيستا حيث أُعلنت فيما بعد وفاته.

النحل يتعلم خلال النوم وقد تراوده الأحلام مثلنا

كتب كارل فون فريش، الحائز على جائزة نوبل، والذي فك شفرة الرقصات الاهتزازية التي تؤديها شغالات النحل، سنة 1950، "إن حياة النحل كالبئر السحري، كلما تسحب منه الماء، يمتلئ ويفيض".

وفي عام 1983، توصل باحث يدعى والتر كايسر إلى اكتشاف جديد، وهو أن النحل ينام. إذ لاحظ، أثناء مراقبته لخلية نحل، كيف تبدأ النحلة بثني أرجلها، ثم تُنزل رأسها إلى الأرض.

وتتوقف حينئذ قرون استشعارها عن الحركة. وفي بعض الحالات، تتمايل يمينًا ويسارًا، كما لو كان قد بلغ بها التعب مبلغه، حتى بدت كالثملة. وتمسك الكثير من النحلات أرجل بعضها بعضًا عندما تنام.

وكانت دراسة كايسر أول تسجيل لخلود نوع من اللافقاريات إلى النوم، ولكنها لم تكن الأخيرة. إذ تبين أن الصراصير التي تسير مسرعة في الجوار، وذباب الفاكهة الذي يرفرف بجناحية، وقناديل البحر ذات التموجات الإيقاعية، تدخل في فترات من السكون.

يقول باريت كلاين، عالم مختص في مجال بيولوجيا النوم، بجامعة ويسكونسين لاكروس: "يبدو أن هذا الدليل يتطابق مع الفكرة التي تفيد بأن كل الحيوانات تنام، بلا استثناء".

ولأن النوم شائع لدى الحيوانات بهذا الشكل، فيبدو أنه ركن من أركان الحياة المعقدة. ومن أجل فهم أسباب نوم النحل، عمدت مجموعة كبيرة من العلماء إلى إبقاء النحل الباحث عن الطعام مستيقظًا ليلًا. فكيف ستعمل من دون أن تأخذ قسطًا من النوم؟ ويبدو أن النتيجة لم تكن جيدة.

في إحدى الحالات، لم يكن النحل قادرًا على التواصل بشكل مناسب، وبدلًا من أداء الرقصات الاهتزازية بدقة متناهية، كما هو معتاد، اتسم أداء النحل الذي كان يغالب النعاس، بالإهمال.

حتى رقصاته التي كان يستخدمها للتواصل مع غيره، لم تفلح في تحديد اتجاه مصدر الغذاء الغني بالرحيق وحبوب اللقاح.

ولأن شغالات النحل التي تشارك النحل الباحث عن الغذاء في العش تعتمد على المعلومات التي تستقيها منه في رحلات البحث عن الغذاء، فمن المرجح أنه أرسلها في اتجاه يبعد قليلًا عن الاتجاه الصحيح، مهدرةً الوقت والطاقة في رفرفة الأجنحة التي لا طائل منها. ومن ثم عانت المستعمرة بأكملها.

علاوة على ذلك، تجد شغالات النحل التي لم يغمض لها جفن صعوبة في العودة إلى الخلية بعد زيارة المناطق التي تنمو فيها الأزهار، فقد قضت وقتًا أطول في تغيير اتجاهها مرة بعد الأخرى، إذ تتخذ من السماء والمعالم المحيطة بوصلة لها.

وضلّ الكثير من النحل طريقه ولم يتمكن من العودة. ولذا، إذا لم تأخذ شغالات النحل قسطًا من النوم تنسى الأنشطة التي كانت تقوم بها بصورة تلقائية.

وقدم راندولف مينزل وزملاؤه من جامعة برلين الحرة، في دراسة نشرت في 2015، تبريرًا لسلوك النحل الذي لم ينم قط، إن النوم العميق، حسبما وثقت الدراسات التي أجريت على البشر، وهو ما يعرف باسم النوم ذي الموجات البطيئة، يعمل على تثبيت المعلومات، محولًا إياها من الذاكرة قصيرة الأمد إلى الذاكرة طويلة الأمد.

وقد أراد مينزل وفريقه أن يعرفوا ما إن كان الأمر نفسه ينطبق على النحل الصغير الحجم، في البداية، كان عليهم أن يُعلموا النحل شيئًا جديدًا، حتى يتمكنوا من اختبار مدى جودة تحويل المعلومات من الذاكرة قصيرة الأمد إلى الذاكرة طويلة الأمد. وقد اختاروا بروتوكول يعول على نتائجه، وضعه مينزل نفسه سنة 1983.

إن سلوك النحل عند تناول الغذاء لا يتغير أبدًا، إذ يُخرج أنبوبًا بارزًا طويلًا يمتد من فمه، يسمى خرطوم النحل، ليمتص به غذاءه.

ولكن من خلال عرض رائحة بعينها على النحل أثناء تناولها للغذاء وارتفاع درجة الحرارة بشكل مفاجئ من حولها، يمكن حث النحل على الاستجابة للمثير بإخراج خراطيمها، حتى لو لم يوجد أي طعام.

وتقابل استجابة النحل للمثير استجابة الكلب للجرس أو غيره من المثيرات في التجارب التي أجراها إيفان بافلوف، ولكن بدلًا من الجرس، يرتبط الطعام في ذهن النحل بالرائحة وارتفاع درجة الحرارة، وهو ما يسمى بالاستجابة الشرطية، وعندئذ يحاول أن يتناول غذاءه.

ولكن الفارق هنا أن تكييف النحل على ظروف معينة أسهل من تدريب الكلب، لأن النحل يتعلم بسرعة، ولديه القدرة على ربط الرائحة والحرارة بالطعام بعد تجربة واحدة أو ثلاث تجارب على الأكثر. وبعد ذلك يستجيب بإخراج خرطومه دون حاجة للمكافأة.

تقول هنا زواكا، إحدى أعضاء الفريق الذي أعد الدراسة: "إذا عملت مع النحل، تدرك سريعًا أنه حادّ الذكاء. كما أنك سوف تستمتع بمشاهدته وهو يتعلم"، وبمجرد أن تكيفت النحلة مع الأوضاع الجديدة، سمح لها بالنوم طوال الليل بداخل أنبوب بلاستيكي مخصص لكل نحلة منها. وفي أثناء نوم كل نحلة بمعزل عن غيرها، عرض الفريق على بعض النحل المثيرين اللذين ارتبطا بالطعام في ذهن النحل، وهما الرائحة وارتفاع درجة الحرارة، خلال مراحل النوم المختلفة، التي تراوحت من النوم الخفيف إلى النوم الثقيل، للسماح بتحفيز أي نشاط يحدث داخل الدماغ.

وقد عُرض على مجموعة منفصلة من النحل، التي تمثل مجموعة المقارنة، رائحة محايدة، وهي رائحة زيت البرافين، التي لن تعمل على إثارة أي من الاستجابات الشرطية.

وعندما استيقظ النحل في اليوم التالي، بدأت اختبارات الذاكرة. فهل سيواظب النحل الذي ذُكّر بالمثيرات أثناء الليل، على إخراج خراطيمه، كاستجابة شرطية للمثير، لفترة أطول من غيره من النحل الذي لم يتعرض لمثيرات ليلًا؟

نعم، ولكن شريطة عرض الرائحة والحرارة على النحل المستغرق في نوم عميق، كما هو متوقع أن يحدث عند تثبيت الذاكرة أثناء النوم لدى البشر. غير أن عرض الرائحة والحرارة أثناء المراحل الأخف من النوم لم يسهم في حفظ الذاكرة.

وبينما كانت أجسام النحل لا تتحرك قطّ أثناء النوم العميق، فيبدو أن أدمغته كانت نشطة، إذ استعادت تلك الأدمغة الأنشطة التي مارسها النحل في اليوم السابق، وعملت على تثبيت الذكريات قصيرة الأمد وحولتها إلى ذكريات دائمة، يمكن استرجاعها في اليوم التالي، بل وربما في وقت لاحق في المستقبل.

وقد اتضح أن تثبيت الذاكرة لدى الفئران أثناء النوم يعمل كما لو كنت تعيد تشغيل شريط، تتكرر فيه أي استجابات مكتسبة، مثل استكمال متاهة معقدة، مرة تلو الأخرى، في التسلسل نفسه الذي حدثت فيه كل استجابة منها، سالكًا الاتجاه الصحيح ثم الاتجاه الخاطيء، وبنفس الترتيب الذي أرسلت فيه كل خلية عصبية الرسائل وتلقتها في الدماغ.

قدم مينزل وزملاؤه دليلًا سيفسح المجال للمزيد من الدراسات، مفادة أن ما يحدث في دماغ الفئران أثناء النوم ربما يحدث أيضًا في دماغ النحل، يقول كلاين: "إنها دراسة أجريت بصورة رائعة بصدد الذاكرة". إلا أن كلاين كان لديه بعض التحفظات، من بينها، كما يقول، أنه "مازالت مسألة الربط بين النتائج والنوم العميق محل نقاش"، ويقول إنه لم تثبت أي دراسة حتى الأن بالدليل الساطع دخول الحشرات في مراحل من النوم أو في نوم عميق، وكل ما جاء في الدراسات كان مجرد تلميحات أو مقترحات.

ويأمل كلا المختبرين أن يكررا التجربة نفسها ولكن بطرق أكثر تنظيمًا وفعالية. ولو افترضنا أن النحل يسترجع المعلومات في رأسه أثناء النوم، فإن أعمال مينزل تدعونا للتساؤل ما إن كان النحل يحلم أثناء النوم أم لا؟، يعتقد البعض أن الأحلام لدى البشر هي ظاهرة تحدث في مرحلة "حركة العين السريعة" أثناء النوم، ولهذا تقتصر إمكانية رؤية الأحلام أثناء النوم على الثدييات والطيور، والزواحف (مؤخرًا)، أو بالأحرى، جماعات الحيوانات التي تدخل في مراحل من النوم تتميز بارتعاش العينين بصورة مشابهة.

ولكن تبين العكس. إذ كشفت دراسات، على مدار العقود الأخيرة، أن الأحلام قد تحدث أثناء النوم ذي الموجات البطيئة، الذي يقابله عند النحل، النوم العميق، ويتذكر البشر في الغالب، عند الاستيقاظ من النوم ذي الموجات البطيئة، أو النوم العميق، أحلاما بسيطة عبارة عن أشياء متفرقة تخلو من الروابط، مثل منزل، أو وجوه، أو حيوان أليف.

وتقول زواكا: "إذا كان النحل يحلم من الأصل، فستكون أحلامه بسيطة للغاية، مثل رائحة خاصة، أو لون من ألون الزهور، مثل الأصفر أو الأحمر"، ولكن لا يزال الجانب البيولوجي لحياة النحل مليئًا بالأسرار التي لم تكتشف بعد.

تربية النحل في الاوساط الحضرية تلقى رواجا متزايدا في فرنسا
تشهد اسطح المباني في مدن فرنسية عدة منذ سنوات انتشارا مطردا للقفران، غير أن تربية النحل في الاوساط الحضرية دونها عقبات كما أنها لن تحل يوما محل هذا النشاط في الحقول الموجودة في الارياف، ففي مدينة ليل شمال البلاد، يحقق منحل مقام في مدرسة خلف محطة القطارات وموجه للعامة نجاحا كبيرا اذ ان قائمة الانتظار تشتمل على حوالى عشرة قفران للسنتين المقبلتين.

فبالانضمام الى المشروع الوطني المسمى "النحل حارس البيئة" سنة 2007، كانت ليل عاصمة شمال فرنسا من المدن الرائدة الى جانب مونبيلييه في جنوب البلاد في هذا التوجه المدافع بشراسة عن النحل ومواقع انتشاره الطبيعية. وقد تخلت تاليا عن استخدام المواد الكيميائية في معالجة النحل لصالح المنتجات الطبيعية وباتت تزرع انواعها الخاصة من النباتات، وفي العام التالي، استحدثت ليل منصب مستشار بلدي مكلف شؤون تربية النحل في الاوساط الحضرية، وهو اول منصب من نوعه في فرنسا، ومذاك، تم رصد 80 فصيلة من النحل البري كان فقد اثرها على اراضي ليل. بحسب فرانس برس.

وتقول المندوبة البيئية في المجلس البلدي للمدينة ليز دالو "على صعيد التنوع، 2015 سنة جيدة مع اكتشاف ثلاثة اجناس جديدة من النحل البري".

ففي الارياف، تسجل قفران النحل معدلات نفوق متزايدة، ويقول المتحدث باسم الاتحاد الوطني لمربي النحل الفرنسيين دومينيك سينا "بعد ان كانت نسبة الخسائر في التسعينات تبلغ 5 %، ارتفعت هذه النسبة حتى 35 % حاليا"، هذا التراجع يتزامن مع "الاستخدام المفرط للنيونيكوتينوييديات" وهي مبيدات حشرية تضر بالجهاز العصبي المركزي للحشرات وسيتم منعها جزئيا اعتبارا من ايلول/سبتمبر 2018.

وفي هذه الظروف، يمكن للمدن التي غالبا ما تعاني مستويات عالية من التلوث البيئي، ان تصبح ملاذا للملقحات التي تتكيف مع الضجيج السائد في الاوساط الحضرية، كما أن معدلات النفوق في هذه الاوساط ادنى وانتاجيتها احسن بواقع الثلث، وفق سينا، لكن على رغم كل هذه الجهود، تضم المدينة حاليا ما لا يزيد عن 1 % من النحل. ويشير الاخصائي في المبيدات الحشرية المسممة للجهاز العصبي جان مارك بونماتان الى ان هذه الخطوات المتخذة في المدن تمثل "واجهة جميلة تسمح بتوعية العامة لكن ما يشبه الموضة هذه لن يحل المشكلة"، ويتساءل "ما الذي تمثله عشرة قفران على سطح مبنى عام" مقابل الاف القفران في الارياف، كذلك لا تقدم الاوساط الحضرية سوى مساحات ضيقة لاستقبال القفران كما ان التشريعات تبقى محدودة: ويتعين اقامة جدار بطول مترين لحماية الجيران المتاخمين لهذه القفران التي يتعين اقامتها على بعد 3 الى 50 مترا من المساكن او الطرقات العامة. بحسب فرانس برس.

ومن اصل 17 الف طن من العسل انتجتها فرنسا سنة 2015، كانت حصة المدن ضئيلة للغاية وفق الاتحاد الوطني لمربي النحل الفرنسيين. ومع معدل استهلاك سنوي يبلغ 40 الف طن، تواصل فرنسا استيراد كميات كبيرة من العسل.

شبكة نبا / مروة الاسدي / 2016.08.14

https://www.facebook.com/groups/wordbees



Admin
Admin

عدد المساهمات : 2012
نقاط : 5557
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 28/02/2009
العمر : 36
الموقع : WWW.AGRICUL.YOO7.COM

http://apiculture.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى