عالم النحل

عزيزي الزائر:
1 - اذا كنت عضو في منتدى عالم النحل نتشرف بدخولك.
2 - اذا كنت زائر نتشرف بتسجيلك .
3 - اضف المنتدى الى المفضلة : اضغط على CTRL +D .
تابعونا على الفايسبوك
مناطق الزوار
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» تراجع عدد اعتمادات وضع صناديق النحل إلى 126 طلب بوهران
أمس في 11:16 am من طرف Admin

» تنتج من طرف حوالي 60 بالمائة من المربين هذه هي أنواع العسل الأكثر إقبالا بسعيدة
أمس في 11:04 am من طرف Admin

» بعد غلاء أسعار السكر.. صناعة النحل المصرية فى خطر.. والخبراء يطالبون ببدائل للخروج من الأزمة
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 10:28 pm من طرف Admin

» معهد جمعية النحالين التعاونية الدولي بالباحة يختتم الدورة التدريبية المجانية الثامنة ويسلم المشاريع المجانية للمتخرجين
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 12:28 pm من طرف Admin

» سيدوم إلى غاية الـ 13 من الشهر الجاري : افتتاح معرض العسل بساحة “الشهيد زاوشي قدور” بالدار البيضاء
الإثنين 05 ديسمبر 2016, 12:14 pm من طرف Admin

» ازمة السكر تطيح بصناعة "عسل النحل" والنحالون يتكبدون خسائر باهظة
الأحد 04 ديسمبر 2016, 10:57 pm من طرف Admin

» 8451 ريالا مبيعات سوق الحمراء من خلايا نحل العسل في يومين
الأحد 04 ديسمبر 2016, 10:30 pm من طرف Admin

» بحث واقع تربية النحل في الدول العربية خلال اجتماع أعضاء الأمانة العامة للنحالين العرب مع شفيع والقادري
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 10:49 pm من طرف Admin

» مقارنة بالسنة الماضية بتيزي وزو ارتفاع إنتاج العسل بنسبة 40 بالمائة
الثلاثاء 29 نوفمبر 2016, 10:53 am من طرف Admin

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 13 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 13 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 283 بتاريخ السبت 18 يونيو 2016, 8:24 pm
المتصلون حاليا
widget
حالة الجو
الساعة الان
اقتراح هام

الجمعة 29 يناير 2016, 11:25 pm من طرف MOHAMMED A

السلام عليكم الاخوة بالمنتدى  مع كل احترامي لكل أعضاءه ما لمسته من خلال تصفحي للمنتدى هناك عزوف عن المشاركة وكذا عدم تواصل جدي بين أعضاءه أقصد لا يوجد تعاون أكثر افادة فقط معلومات أو ابداء رأي أو خبر فلذا أقترح أن نغير …

تعاليق: 6

هاوي تربية النحل

الثلاثاء 06 يناير 2015, 1:48 pm من طرف هاوي تربية النحل

هل يعيش النحل بدرجة حرارة 50 درجه مئوية تحت اشعة الشمس المباشرة

تعاليق: 6

ترحيب بالاعضاء الجدد والزوار

الإثنين 24 أكتوبر 2011, 9:53 pm من طرف وعدالله الحديدي

بسم الله الرحمن الرحيم
سادتي الاعضاء الجدد والزوار الكرام المحترمين
مرحبا بكم في عالم النحل 0 هذا هو شعار منتدانا الاغر مرحبا بكم بكل ماتحمل هذه الكلمات من معاني وانه لمن دواعي سرورنا انتمائكم الى عائلتنا الطيبه عائلة …

تعاليق: 19

طلب تربص في تربية النحل بمقابل في ولاية قسنطينة

السبت 25 أكتوبر 2014, 2:07 pm من طرف kamel bounefikha

ارجوا منكم مساعدتي في اجراء تربص بمقابل مادي و شكرا

تعاليق: 1

عضــــــو جديــــد

الأربعاء 17 سبتمبر 2014, 4:46 am من طرف رحلاوي نصرالدين 07

الســـــلام عليــــكم عضـــو جديـــد ارجـــو ان نستفيــــد جميعـــا في هذـــا المجـــال الرـــائع وكمـــــا يقـــول المثـــل

( سقســـي المجـــرب ومتسقسيـــــش الطبيبــــ) lol!

تعاليق: 0

عضو جديد في النادي

الجمعة 22 أغسطس 2014, 8:09 pm من طرف amani26

السلام عليكم
انا عضو جديد معاكم

تعاليق: 3

ألفاظ نحليه يستحسن ضبطها

الإثنين 03 مارس 2014, 4:24 pm من طرف وعدالله الحديدي

ألفاظ نحلية يُستحسن ضبطها
للباحث الكبير لقمان إبراهيم القزاز
من المفردات النحلية التي شاعت بين ألسنة النحالين وأقلامهم ألفاظ تشوبها أخطاء ، يُستحسن التدقيق فيها وتصويبها …

تعاليق: 2

تهنئة بمناسبة المولد النبوي الشريف

الأربعاء 23 يناير 2013, 6:17 pm من طرف وعدالله الحديدي


تهنئة بمناسبة مولد النبوي الشريف
كل عـــام وأنتــم بخـــير ,, اللهم صلى وسلم على سيــدنا محمد وعلى اله وصحبه
أهنئ الإدارة والمشرفين والأعضاء في منتدى عالم النحل
بمناسبة مولد النبي الشريف

" إِنَّ اللَّهَ …

تعاليق: 3

بيت لخلايا نحل العسل

الثلاثاء 21 يناير 2014, 11:59 am من طرف وعدالله الحديدي

كرسي بقشان لأبحاث النحل بجامعة الملك سعود (منقول )
"بيت لخلايا نحل العسل " يفوز بالميدالية الذهبية في إبتكار 2013


حقّق سعادة الدكتور أحمد بن عبدالله الخازم المشرف على كرسي بقشان لابحاث النحل الميدالية الذهبية ضمن …

تعاليق: 0

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 4685 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو هانى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 5402 مساهمة في هذا المنتدى في 2839 موضوع
دخول

لقد نسيت كلمة السر


اكتشاف طبي يعيد النظر في تاريخ الحضارات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اكتشاف طبي يعيد النظر في تاريخ الحضارات

مُساهمة من طرف وعدالله الحديدي في الأربعاء 19 ديسمبر 2012, 7:03 pm


: 19/10/2012

اكتشاف طبّي يعيد النظر في تاريخ الحضارات


حسين جواد قبيسي
تحت عنوان "هل كان طبّ الأسنان معروفاً ومتطوّراً في العصر الحجري؟" نشرت مجلة "بلاس ون" (PLoS ONE) العلمية في عددها الصادر بتاريخ 19 أيلول (سبتمبر) 2012 دراسة قام بها فريق من الباحثين الإيطاليّين حول جمجمة بشرية تعود إلى6500 سنة، كان قد عُثِر عليها أثناء حفريات أركيولوجيّة في سلوفانيا. فقد لاحظ الباحثون، أثناء دراسة الفكّ السفلي للجمجمة، حشوةً في إحدى أسنانها تُبيّن أن هذه السنّ عولجت معالجة شبيهة بعلاج الأسنان المعروف في عصرنا هذا، لكن الحشوة المذكورة مصنوعة من العكبر (شمع النحل). فكان ذلك اكتشافاً علمياً هائلاً في مجال دراسة الحضارات القديمة وتاريخ العلوم: هل كانت تلك المعالجة هي الخطوات الأولى في طبّ الأسنان؟
فريق الباحثين المذكور يعمل تحت إشراف فيديريكو برنارديني وكلوديو تونيز، في مركز الأبحاث الفيزيائية الذي أسسّه العالم الباكستاني محمد عبد السلام حائز جائزة نوبل للفيزياء (1979)، والذي يحمل اسم "مركز عبد السلام الدولي لأبحاث الفيزياء النظرية" ومقرّه مدينة تريستا في إيطاليا.
ويقول الخبراء إن الجمجمة تعود إلى إنسان (يُرجَّح أنه امرأة) يتراوح عمره بين 25 و30 سنة عند وفاته. ولئن كان اكتشاف هذه الجمجمة قد حدث في القرن الماضي في سلوفانيا، فإن أحداً لم يلحظ تلك المعالجة العجيبة لسنٍّ محشوّة بشمع النحل.

[img][/img]

أقدم أثر في طبابة الأسنان:
سنّ محشوة بمادة شمع النحل تعود إلى 6500 سنة
كانت الجمجمة مصنفة ومودَعَة في متحف تريستا وبقيت محفوظة في المتحف المذكور 101 سنة من دون أن يخضع بعد تصنيفها لأي دراسة خاصة. وتحت عنوان يحمل دهشة استفهامية: "أطباء أسنان في العصر الحجري؟" (Des dentistes au Néolithique?)، روَت مجلة "نيو سيانتست" (New Scientist) أن اكتشاف السنّ المعالَجَة لم يحدث إلا بتمام المصادفة حينما تناول الباحثان الإيطاليان الجمجة لإجراء تجربة على آلة تصوير (سكينر) طبّية حديثة، فكانت المفاجأة ـ الاكتشاف: أظهرت الصورة المثلثة الأبعاد (3D) وفائقة الدقة، كسراً عمودياً في السنّ المذكورة ومنطقة المينا، كانت قد نُخِرَت تمهيداً لخلق فجوة مكان التسوّس الذي كان يهدّد عاج السنّ. المادة الغريبة تشكّل طبقة رقيقة تملأ تماماً الفجوة والجزء الأعلى من الكسر. وأظهرَ التصوير بالأشعة الطيفية ما دون الحمراء والكربون المشعّ، أن عمر تلك المادة يعود إلى 6500 سنة.
لكن الباحثين ليسوا على يقين تام من أن هذه العملية جرت في حياة الشخص المعني، بل إنها جرت قبيل موته بقليل، ولم تُستخدَم الحشوة إلا لتسكين الألم وتخدير حساسية الكسر العمودي الذي وصل إلى طبقتي المينا والعاج. ولذا فهم يعتقدون أن تلك العملية سابقة على أطقم الأسنان الذهبية التي كانت معروفةً في زمن الإمبراطورية الرومانية، وهي أقدم أثر في طبابة الأسنان في تاريخ البشرية المعروف حتى يومنا هذا، ويُرجِّح تونيز أن يكون سبب تلف هذه السن "ليس مضغ الطعام، بل استخدامها في أعمال أخرى كأعمال النسيج والحياكة التي كانت معروفة ورائجة في العصر الحجري المتقدّم، وكانت تمارسها النساء بخاصة". ويقول برنارديني: "وربما كان ذلك هو أقدم دليل على وجود طبابة أسنان في العصور الغابرة في أوروبا".
أما معالجة الأسنان بمادة شمع النحل فلا يبدو غريباً في نظر العلماء والأطبّاء الذين يُشيدون بفضائلها وخصائصها الفيزيائية والكيميائية. وقد أثبتت دراسات علمية حديثة أن مادة شمع النحل المذكورة (عكبر خلايا النحل) تتجمّد وتقسو عند درجة حرارة15ْ وتتحمّل درجات حرارة مرتفعة، ويستخدمها النحل لسدّ شقوق خلياته ومنافذها. ويقول الأركيولوجي والطبيب ستيفان بوكلي Stephen Buckleمن جامعة يورك، وهو صاحب أبحاث حول أسنان الإنسان القديم (Néandertal)، إن تلك المادة تتمتّع بخصائص فيزيائية وكيميائية عدّة: فهي مبيدة للفطريات ومقاومة للجراثيم والميكروبات ومخدّرة (أفضل من الكوكايين) ومقاومة للالتهابات وشافية للجروح، وإنه استخدم شمع النحل (العكبر) في أعمال ترميم عالية الجودة وبالغة الدقة على أسنان مومياءات مصرية، واتّضح أنها ناجحة بامتياز، ولذا كان المصريون يستخدمونها في أعمال التحنيط". ويقول بعض أطباء الأسنان إنهم يستخدمونها في تسكين آلام الأسنان فهي ذات مفعول فوري وناجع.
البشر الذين عاشوا في تلك الحقبة الغابرة من التاريخ التي اصطُلِح على تسميتها "ما قبل التاريخ"، لم يكونوا "بدائيّين" قطعاً. فهذه الصفة تحمل الكثير من التجنّي القائم على الجهل بمعارفهم، أو بالأحرى على تجاهلها؛ إذ يثبت هذا النوع من الاكتشافات ما كان قد ذهب إليه المؤرخ والأناس (الأنتروبولوجي) الأميركي هنري لويس مورغان، الذي قرأ مؤلَّفيه بإعجاب شديد كلٌّ من فريدريك إنجلز وكارل ماركس، فكان مرجعاً لهما في معظم كتاباتهما التاريخية والأنتروبولوجية والسوسيولوجية والاقتصادية؛ فمورغان يرى أن البشرية المفكّرة لم تكن في أيّ عصر من عصور التاريخ، بما فيها العصور التي تُصنِّفها كتابات معاصرة كثيرة وفيها الكثير من المداجاة والتجهيل بأنها عصور "ما قبل التاريخ"،"غبية" و"بدائية" (راجع كتاب "تقاسم المعارف"Le partage des savoirs للباحثة الفرنسية ميشيل دوشيه Michelle Duchet ـ ترجمة حسين جواد قبيسي).
كذلك، يقول ديفيد فراير David Frayer البروفسور في جامعة كنساس، وصاحب أبحاث ودراسات أجراها على أسنان جماجم بشرية تعود إلى حقبة تاريخية غائرة في القِدَم، عُثِر عليها في باكستان: "كلما عرفنا شيئاً عن الشعوب التي عاشت في العصور الغابرة (شعوب "ما قبل التاريخ"، بحسب التصنيف السائد لمراحل التاريخ وفقاً لعايير تستوجب إعادة النظر فيها) زاد تقديرنا لمعارفها واحترامنا للمستوى المعرفي الذي بلغته؛ فقد كانت هذه الشعوب قادرة على إنجاز الروائع المدهشة التي بات ممكناً اكتشافها اليوم بالملاحظة الدقيقة وبالأساليب والوسائل التي توفّرها لنا التكنولوجيا الجديدة. ومنذ القرن السابع عشر قال عالم التشريح السويدي نقولا ستينون Nicolas STENONإن أقوام العصور القديمة كانوا يجلون أسنانهم بالحجارة الكريمة، كما كانوا يغيّرون أشكالها لأغراض دينية بواسطة عمليات تجميلية (راجع على موقع Jean GRANAT مقالة الدكتور جان لوي هيم Jean-Louis HEIM بعنوان "طاقم أسنان اصطناعي يعود إلى ما قبل التاريخ" (Prothèse dentaire préhistorique ostéo-implantée)). فلماذا نُنكِر على القدماء أنهم كانوا يكنّون لابتسامة الثغر الجميل كل ّالتقدير ويحرصون على جمالية الأسنان فكانت شغلهم الشاغل كما هي اليوم الشغل الشاغل لطبّ الأسنان، والسبب الأساس في تطوّر تقنيات هذا الطبّ الحديثة؟
ليست العودة إلى الماضي تخلّفاً وعملاً رديئاً بالضرورة وعلى الدوام، فالتعبئة الأيديولوجية المغرضة تسعى إلى إقناع الشعوب (وخصوصاً مثقفي تلك الشعوب) بإبقاء النظر مشدوداً إلى الأمام من دون الالتفات إلى الوراء، أي إلى معارف الأجيال السابقة التقليدية! علماً بأن مَن لا يعرف ماضيه لا يمكن أن يكتشف مستقبله، بحسب قولة فيلسوف معاصر معروف: "من لا ماضيَ له لا مستقبل له"! النظر إلى الأمام لا يحول ـ بل ربما يستوجب ـ النظر إلى الوراء أيضاً، للتأكد ـ على الأقل ـ من اتجاه الطريق الصحيح!
يقول المؤرخ والأنثروبولوجي (الأنّاس) هنري لوي مورغان إن الحضارة الحديثة القائمة على سكك الحديد والقطارات، تُدين بـ"تقدّمها" هذا إلى عبقرية الشعوب القديمة التي استطاعت بفضل ذكائها الرفيع ومعرفتها المتطوّرة أن تكتشف مادة الحديد وأن تعزلها عن مواد التربة الأخرى وأن تصهرها لتجعل منها مادةً ثمينة أورثتها إلى الشعوب اللاحقة. قطعاً، ليس الإنسان الحديث هو الذي اكتشف السكين ولا هو صانع الفأس. فليس مستغرباً أن تكون الشعوب القديمة التي كانت تعرف الذهب وتتقن مهارة قصّ الذهب، كانت تتقِن أيضاً إصلاح سنٍّ نخرها التسوّس.
ثمة بعدٌ آخر في الاطّلاع على معارف القدماء هو بساطة هذه المعارف وقربها من الطبيعة، أي ما يذكِّر بـ"وصفات الجدّة" في الأكل والشرب والوقاية والعلاج. هذا الاطلاع يُتيح لنا تصويب فهمنا للعالم وتصحيح نظرتنا إلى التقدّم، فالقرن العشرون لم يُنتِج المعارف الإنسانية كلّها، ولعلّه أساء استخدام الإرث المعرفي الذي تسلّمه من القرون السابقة، ولا نعرف ما إن هو أحسن أم أساء اختيار الوجهة التي ساق إليها تراث البشرية المعرفي. فبعض الخيارات السابقة في تاريخ البشرية كانت ربما أكثر إدراكاً لخير الإنسانية جمعاء وأكثر حرصاً على الحفاظ على مستقبل أفضل؛ فلا تهدّد سلامته مخاطر تحفّ به من كلّ جانب، كأسلحة الدمار الشامل وارتفاع سخونة الأرض والتغيّرات المناخية القاتلة، والاستخدام التكنولوجي للاكتشافات العلمية واستهداف الربح التجاري ليس إلا، ومن دون أيّ وازع أخلاقي.
لنعد إلى الموضوع الأساس: علاج سنّ بواسطة شمع النحل، في العصور القديمة. قد يقول قائل خفيف الظلّ، أو ثقيله، ممازحاً: أليس من المعقول أن يكون هذا الإنسان القديم قد تناول شيئاً من شهد النحل، وبقي شيء منه عالقاً في سنّ نخرها التسوّس؟ وقد يسأل آخر بتهكُّم أيضاً: ألم يكن لديه فرشاة أسنان نسي أن يستخدمها، بعدما تناول شيئاً من الشهد قبيل موته بقليل؟ فالنتيجة ستكون مماثلة من دون عملية طبية.. على أيّ حال، هذا النقد القائم على ما يُشبه مزاح الأطفال، كأن يقول ثالث مثلاً: لعل ذلك الإنسان رأى خير وسيلة، لكي لا يذهب إلى طبيب الأسنان، أن يسدّ تسوس السنّ بشيء من شمع النحل. أو رابع: كيف يمكن لشمع النحل، وهو الطريّ الرخو، أن يثبت مكانه في سنٍّ منخورة عند مضغ الطعام؟ يبقى له محلٌّ في مناقشة هذا الموضوع الذي تبقى المكانة الأولى فيه للبرهان العلمي. لذا، يلزم المزيد من الأدلّة والبراهين على أن الطبابة في ذلك العصر كانت قد وصلت إلى هذا الحدّ من التطوّر في معالجة أمراض الأسنان. مع أن العلم بات على يقين من أن الإنسان القديم كان يمتلك أسرار العلاج بالأعشاب والنباتات، وهذا ما يتطابق مع وجهة الدراسة المنشورة في مجلة "بلاس ون" المذكورة.





وعدالله الحديدي

عدد المساهمات : 398
نقاط : 677
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 17/09/2011
العمر : 60
الموقع : العراق / نينوى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى